أشاد محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره، وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني، بالمستوى المتقدم الذي وصلت اليه القيادة العامة لشرطة أبوظبي في مختلف مرافقها، معرباً عن سعادته والوفد المرافق له بالاطلاع على عدد من الادارات الشرطية والتي حققت مستويات تطويرية تسهم بصورة متميزة في تعزيز مسيرة الأمن والاستقرار الذي تنعم به دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكان الوزير الضيف والوفد المرافق له اطلعوا على الجهود التطويرية في إدارة الأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي، وكلية الشرطة، وقسم الدعم الأمني إلى جانب زيارة قام بها اللواء مسغارو ولد أغويزي قائد التجمع العام لأمن الطرق بوزارة الداخلية الموريتانية إلى مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي للاطلاع على أحدث التطبيقات والأنظمة الذكية وتوظيفها وفقا لأحدث الممارسات العالمية في مجال السلامة المرورية والتقى العميد المهندس حسين احمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي وبحث اللقاء تعزيز آفاق التعاون التدريبي وتبادل الخبرات مع شرطة أبوظبي في مجال المرور.

وكان في استقبال الوزير الضيف والوفد المرافق له خلال زيارته لإدارة الأدلة الجنائية بشرطة أبوظبي العقيد عبد الرحمن الحمادي مدير إدارة الأدلة الجنائية والذي قدم شرحاً وافياً عن مراحل التطور التي مرت بها الإدارة، واهتمام ودعم القيادة الشرطية بالعملية التطويرية إيماناً منها بأهمية دورها في تحقيق العدالة الجنائية، واطلع الوفد الزائر على سير وطبيعة عمل إدارة الأدلة الجنائية، وآلية العمل، وطرق إجراء الفحوص المخبرية، كما تعرف على الرؤى والأهداف المستقبلية التي تمكن مختبرات الأدلة الجنائية من مواصلة التميز لاسيما بعد حصولها على اعترافات دولية واعتمادها كمرجعية علمية جنائية إقليمياً.

جولة

وقام وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني والوفد المرافق له بجولة في بعض الأقسام الفنية في الإدارة، واستمع من رؤساء الأقسام إلى شروح عن مهام وتقنيات العمل المخبري، وكتابة التقارير الفنية، ودورها في كشف غموض الجرائم باستخدام أفضل التقنيات والأجهزة التخصصية في هذا المجال.

وفي كلية الشرطة التقى الوزير الضيف والوفد المرافق له، العقيد سيف علي الكتبي، مدير عام الكلية، ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام، وعدداً من ضباط الكلية.

وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون وتبادل الزيارات بين كلية الشرطة والكليات والمؤسسات التدريبية المماثلة في موريتانيا.