قال اللواء خبير خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي: أن القيادة يجب أن تبنى وتؤسس في أبنائنا منذ الصغر من خلال مختلف الأنشطة التي يمارسونها بحيث تصبح جزءاً أصيلاً من مكوناتهم، مؤكداًَ أن الشخصية القيادية هي الناجحة والنافعة لمجتمعها ووطنها، وأننا بحاجة إلى مثل هؤلاء الشباب القياديين في الحفاظ على مكتسبات ومقدرات دولتنا.

جاء ذلك خلال تسلمه في مكتبه، من العقيد الخبير الدكتور إبراهيم محمد الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة، دبي كتابه «القائد الاجتماعي» الذي ألفه بالتعاون مع الرائد الدكتور عبد الرحمن شرف محمد، نائب مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بالوكالة.

وأكد اللواء خميس مطر المزينة أن الشباب اليوم في أمس الحاجة إلى تكوين ثقافة القيادة لديهم، وتعزيز مهاراتها بما يساعدهم على تشكيل سمات وخصائص شخصياتهم، واستثمار ذلك إيجابياً في خدمة مجتمعاتهم، مشيراً إلى أن القيادة لا تقف فقط عند حدود القيادة الإدارية، بل هناك أنماط أخرى من القيادة التي يستطيع الشاب الوصول إليها بإمكانياته الخاصة من خلال التأثير في المحيطين به.

من جانبه أوضح د. الدبل، أن استقبال القائد العام لشرطة دبي، وتسلمه نسخة من الكتاب تعد شرفاً ووساماً أضعه على صدري، مضيفاً أن هذه المؤلف جاء ليلبي حاجة ضرورية لمسناها من خلال عملنا مع الفئات الشباب الذين يملكون إرادة وعزماً على خدمة أوطانهم، ولكنهم أحياناً لا يجدون البيئة المناسبة التي يمكن أن تعزز من هذا الجانب الذي يستطيعون من خلاله استثمار قدراتهم وإمكانياتهم فيما يعود بالفائدة والنفع على المجتمع، ويركز الكتاب بشكل عام على الاهتمام بالشباب وتوعيتهم وتدريبهم للتعامل مع التحديات المحيطة بهم، من خلال تمكينهم وتعريفهم بأدوارهم الاجتماعية التي تصب في مصلحة وطنهم وأسرهم ومؤسساتهم والتزامهم بالسياسة العامة لدولهم وعدم الانجرار وراء بعض الأفكار الهدامة التي تحاول العبث بأوطانهم، من خلال عدد من المهارات والقدرات التي تعمل على تكوين الصفات القيادية للشباب، والآليات التي يمكن من خلالها الاستفادة منها.

مضيفاً أن الكتاب يوضح بعض المهارات اللازم توافرها في القائد الاجتماعي ومنها إيمانه بالرسالة التي يريد إيصالها للمجتمع، إضافة إلى مهارات العمل التطوعي ومهارة التعامل مع الجمهور ومهارات العرض والتقديم، وغيرها من الأدوات الفنية اللازمة لذلك.