أكدت هيئة الإمارات للهوية أن تجربة الإمارات في مجال التحول نحو «الحكومة الذكية» وتمكين المتعاملين من الوصول إلى خدماتها عبر الهواتف المتحركة والأجهزة اللوحية تشكل مثالا يحتذى على الصعيدين الإقليمي والعالمي وخصوصاً فيما يتعلق بالاستفادة من منظومة إدارة الهوية في تقديم هذه الخدمات.
ودعت الهيئة الحكومات في المنطقة والعالم إلى الاستفادة من هذه التجربة المتميزة في وضع استراتيجيات التحول الذكي وصياغة خطط عمل واقعية لتحقيق هذه الاستراتيجيات خصوصاً في ظل ما تؤكده الدراسات الصادرة عن مؤسسات بحثية دولية بشأن الانتشار الواسع مستقبلا لاستخدام الأجهزة الذكية النقالة ليمتد إلى مجالات التعليم والتدريب والرعاية الصحية والأعمال المصرفية ومجالات أخرى يصعب التنبؤ بها. جاء ذلك في بحث علمي جديد أصدرته الهيئة تحت عنوان «إدارة الهوية في عصر الأجهزة الذكية» نشرته في مجلة «تقنيات الإنترنت والبحوث التطبيقية» التي تصدر في مدينة نيويورك الأميركية.
تنقل رقمي
وأشارت الهيئة إلى الاهتمام الذي بات يحظى به مفهوم «التنقل الرقمي» على المستوى العالمي وفي القطاعين الحكومي والخاص على حد سواء نتيجة للتطورات الهائلة والطفرات المتلاحقة في مجال صناعة وإنتاج وانتشار التقنيات المتنقلة حول العالم والتحول نحو تقديم الخدمات من خلالها.. مؤكدة على دور مشاريع أنظمة الهوية المتقدمة وخدمات التعريف والمصادقة الإلكترونية المنبثقة عنها في توفير مستويات عالية من الموثوقية في مجال تعريف الهويات الشخصية على شبكات الاتصالات الرقمية وبالتالي ضمان تقديم الخدمات وفق أعلى مستويات الأمن والحماية.
إنجازات
ومن جهة ثانية أكدت هيئة الامارات للهوية أن فوزها بخمس فئات في جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي جاء تتويجا ومكافأة على حسن الاداء المؤسسي والانتاجية العالية مشيرة الى انها بذلت جهوداً جبارة للوصول إلى هذه المرحلة، التي ستتبعها مراحل عديدة للبناء على ما تحقق خاصة وأن مسيرة التميز طويلة وليس لها حدود.
حافز على العمل
وقال الدكتور احمد الجابري مدير إدارة الحوكمة المؤسسية بالهيئة في تصريحات لـ«البيان»: إن الهيئة تنظر إلى هذا الفوز كحافز للعمل المستمر والمتواصل دون كلل وملل لتطوير وتحسين الخدمات المقدمة إلى جمهور المتعاملين بما يلبي احتياجاتهم ويفوق توقعاتهم ويواكب تواجه الدولة نحو «الحكومة الذكية» وذلك من خلال الإبداع والتميز في تقديم الخدمة بما له من انعكاس على رضا المتعاملين وكافة الأطراف المعنية «شركاء، موظفين، مجتمع، قيادات الدولة الطموحة والحكيمة. وأضاف: إن نيل هذه الجوائز يعني مضاعفة الجهود لتطوير مواردنا البشرية المخلصة وتعزيز علاقات التعاون والتنسيق مع شركائنا الاستراتيجيين في القطاعين الحكومي والخاص والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمتعاملينا ورسم البسمة على وجوههم، لأن كل عملنا يتمحور حولهم.
مضاعفة الجوائز
وأوضح أن الجوائز وفقاً لرؤية الهيئة، لم تكن يوماً غاية ولا هدفاً وإنما وسيلة ممنهجة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والوطنية للهيئة وفق منظومة مؤسسية مستدامة واننا أمام هذا الفوز، نجدد العهد لقيادتنا الرشيدة ولشعب الإمارات بأن يظل التميز نهجنا والريادة هدفنا. ولفت الجابري إلى أن الهيئة تعتزم مضاعفة عدد جوائزها في الدورة الرابعة لأن التميز لم يعد خياراً بالنسبة لنا، بل إنه واجب وطني كما قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس الإدارة، في كلمة مميزة ومعبرة لسموه تختصر نهج القيادة الرشيدة في الإمارات.
تميز القيادة
وتابع: إن هذا الفوز بجوائز التميز هو انعكاس لتميز قيادتنا الحكيمة والاستثنائية، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» التي لولا ثقتها ودعمها وتميزها ما كان ليتحقق هذا الفوز. و تبنت هيئة الإمارات للهوية معايير التميز العالمية والمحلية، ومن بينها مواصفات الجودة العالمية الأيزو مثل 9001 و14001 و18001 و27001 وغيرها.
5
فازت هيئة الإمارات للهوية ضمن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز بجوائز الجهة الاتحادية المتميزة «أكثر من 900 موظف»، والجهة الاتحادية المتميّزة في مجال تقديم الخدمات، والجهة الاتحادية المتميّزة في مجال الموارد البشرية، والجهة الاتحادية المتميزة في مجال إدارة المعرفة، والجهة الاتحادية المتميّزة في مجال فرق العمل «الفريق الفني - التقني».
