نظم مستشفى خورفكان أول من أمس مؤتمر اليوم العلمي في مستجدات مكافحة العدوى ووسائل التعقيم، وكيفية حماية المنشآت الصحية والعاملين بها من انتقال العدوى ونشر الوعي للوقاية من انتشاره، واستمرت لمدة يوم واحد، بمشاركة 8 متحدثين من الكفاءات الطبية المتخصصة بوزارة الصحة، وذلك بقاعة الدانة في فندق الأوشيانك. وذلك بحضور نائب مدير المستشفى الدكتورة أمل خميس العثمني، والدكتورة أشجان الحمادي المديرة الفنية، وجميع الطواقم الطبية والتمريضية والفنية بمستشفيات الساحل الشرقي.

وقاية

ومن جانبها، أوضحت نائب مدير المستشفى العثمني: أن تنظيم مثل هذا المؤتمر وغيرها من المؤتمرات والورش الطبية يأتي إنفاذاً لتوجيهات وزارة الصحة بما يحقق للخدمات الطبية في مرافقها جودة الوقاية والعلاج والتدريب، وإلى استقراء جميع التحديات والتطورات التي تواجه المجال الصحي والطبي بشكل مستمر. مضيفة إلى أنه تم اختيار موضوع مكافحة العدوى لهذه الفعاليات للوقوف على آخر المستجدات، وتفعيل إجراءات مكافحة العدوى بالمستشفيات عموما، وأقسام المكافحة لحماية المريض والعاملين في المجال الصحي على وجه الخصوص، مع التأكيد من توفير المستلزمات وأدوات الوقاية الشخصية لمنع انتشار الأمراض، وكذلك إتباع الأساليب السليمة لفصل النفايات والتخلص الآمن منها حسب نوعها.

محاضرات

وبينت رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتورة طله صباغ رئيس قسم الأحياء الدقيقة: أن المؤتمر تضمن جلسات ومحاضرات علمية، بحثت في مجملها قضايا مكافحة العدوى وتعزيز المسؤولية تجاهها ومنها التعقيم وغسل الأيدي والاحتياطات للممارس الصحي والاحتياطات الوقائية عند تقديم الخدمة الصحية وعمل الإجراءات الطبية عند تقديم الخدمات الصحية للوقاية من انتقال العدوى خلال وبعد العمليات الجراحية والإجراءات المتبعة لسلامة العاملين داخل المختبرات ومناقشة مشاكل سوء استخدام المضادات الحيوية وأثرها على خلق مقاومة الميكروبات لهذه المضادات،إلى جانب التطرق إلى الاستقصاء الوبائي، وأشكال عدوى المستشفيات، صحة البيئة والموظفين وأيضا دور أقسام مكافحة العدوى بتلك الجهات. مشيرة إلى أنه أيضا اشتمل على مواضيع عامة تخصصية في بعض جزئياتها، ناقشت كيفية التشخيص المبكر ودراسات الرعاية الطبية.

مستجدات

وأوضحت الدكتورة طله صباغ بأن الهدف من إقامة هذا المؤتمر تبادل الخبرات والمعلومات بين المشاركين والاطلاع على أحدث المستجدات في مجال مكافحة عدوى داخل المرافق الطبية وخاصة بما يتعلق بالفيروسات والتي يأتي في مقدمتها الكورونا، إلى جانب توعية العاملين في القطاع الصحي لأنسب الوسائل المستخدمة لتقليص العدوى وتخفيف مضاعفاتها والحد من انتشارها داخل المستشفيات أو في البيئة عموما، مشيرة إلى أن هذا تأكيد لمبدأ الوقاية خير من العلاج.