أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز تأتي تجسيدا لاستراتيجية دولة الإمارات وتطلعات القيادة الرشيدة، متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الرامية إلى تحفيز العاملين في القطاعات الحكومية على التميز والإبداع والعمل بجودة وفعالية.
جاء ذلك خلال تكريم سموه بديوان عام الوزارة أمس، منتسبي وزارة الخارجية المساهمين في جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز في دورتها الثالثة، والتي حصلت خلالها الوزارة على جائزة فئة الجهة الاتحادية المتميزة الأكثر تحسناً في فئة الوزارات.
استراتيجية
وأكد سموه خلال الكلمة التي ألقاها في الحفل أن التكريم يأتي ضمن إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى تشجيع موظفيها في بيئة العمل على الإبداع الوظيفي وصياغة استراتيجية التفكير الإبداعي، بالإضافة إلى سعيها الدؤوب نحو ترسيخ ثقافة التميز فيما بينهم، حيث تتبنى لذلك أحدث الممارسات العالمية التي تطبق أحدث معايير الجودة والتميز في الأداء وكفاءة العمل.
وقال سموه "لا أشك أن أي تقدير تمنحه وزارة الخارجية أو أي مؤسسة في الدولة لمنتسبيها يضع العبء والمسؤولية عليهم جميعا.. وأنا أؤمن بمدى شغفكم ورغبتكم بالعمل وتقديم المزيد لبلدكم وأخوانكم، وأؤكد أن كل واحد فخور بأنه يخدم وزارة الخارجية لأنها تعد واحدة من الركائز الأساسية في استمرار نهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعد واحدة من أكثر المؤسسات في الدولة التي لعبت دورا تاريخيا في قيام الاتحاد وإيصال رسالة الاتحاد والإنجاز الذي تحقق خلال الـ42 سنة والتي كانت خلالها الإمارات تعاني من قلة في مجال البنية التحتية وحجم الإمكانيات البشرية والقدرات المتوفرة".
وأضاف سموه "لا ننسى عندما قام الاتحاد كانت وزارة الخارجية أكثر وزارة محظوظة دون كل وزارات الدولة بحصولها على أفضل الكفاءات الموجودة من خريجي الجامعات الذين كانوا في فترة قيام الاتحاد.. وأنا أعتقد أنه تقع على عاتق كل موظف مسؤولية كبيرة بعد الحصول على جائزة أو تكريم من قيادات الإمارات ومن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إضافة الى أن هناك الموروث الذي حققته الإمارات خلال الـ42 سنة الماضية من خلال تحقيق الأفضل لدولتنا وإيصال أفضل الرسائل الممكنة للخارج ومن ضمنها رسائل المحبة والسلام والتسامح".
معادلة حقيقية
وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن إيمانه الشديد بوجود معادلة حقيقية وعادلة بين كبار موظفي الوزارة وبين الدماء الجديدة في الوزارة لتحقيق الأفضل.. موجها سموه الشكر لمن تم تكريمه (اليوم) وكذلك الذين لم يتم تكريمهم.. معرباً سموه عن اعتقاده بأن كل فرد بوزارة الخارجية بغض النظر عن مستواه التعليمي أو درجته الوظيفية والمسؤولية التي عليه يبذل جهدا يوميا لإنجاح مهمة الجميع والمحافظة على المستوى المتميز الذي وصلت إليه الوزارة.
وفى نهاية اللقاء تم التقاط الصور التذكارية لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مع فريق عمل وزارة الخارجية المساهمين في جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز.
