أعلنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عن إطلاق المشروع السنوي لإفطار صائم في شهر رمضان المبارك المقبل، والذي تنفذه المؤسسة للعام السابع على التوالي، ويعد من أكبر وأنجح البرامج الرمضانية على مستوى العالم.
توزيع
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده محمد حاجي الخوري مدير عام المؤسسة، بحضور ممثلي الجهات الراعية وشركاء المؤسسة في المشروع في فندق دوست ثاني أول من أمس.
وقال الخوري إنه من المتوقع توزيع نحو مليون و800 ألف وجبة رمضانية وبواقع 60 ألف وجبة يومياً طوال الشهر الفضيل من خلال 110 مراكز تقام في جميع أنحاء الدولة، وكذلك في التجمعات ذات الكثافة العمالية الكبيرة في كافة أنحاء الإمارات.
برامج
وأضاف أن المشروع يتميز عن غيره من المشاريع والبرامج الرمضانية بنسبة توطين تصل إلى 100% من خلال تشغيل أكثر من 600 أسرة مواطنة في إعداد وتجهيز الوجبات الرمضانية للصائمين، وذلك لتحقيق النفع والفائدة لهذه الأسر من خلال تشجيعهم على إعداد وجبات إفطار الصائمين في جميع أنحاء الدولة وتوفير الدعم المادي اللازم لهم من أجل تعزيز النجاح المتواصل والتكاتف المجتمعي والتعاون فيما بين أفراد الأسر المواطنة من خلال منحهم المزيد من الثقة في قدرتهم على المساهمة الإيجابية في المجتمع ومساعدتهم للوصول بمشاريعهم الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة إلى مرحلة تقديم خدمات متميزة للناس من خلال مشاريع المؤسسة.
وأشار إلى وجود لجان صحية تقوم بزيارة الأسر المواطنة للاطلاع على مدى النظافة واتباع الشروط الصحية في إعداد وجبات الإفطار، وأن هذه اللجان تأكدت تماماً في السنوات السابقة أن الأسر المواطنة كانت على مستوى رفيع من الالتزام بالشروط الصحية.
توفير
وأكد أن المؤسسة توفر الدعم للأسر المواطنة في جميع أنحاء البلاد، وتشجعها للوصول إلى الاكتفاء المالي وتحقيق مستقبل أفضل لأجيالهم المقبلة، وتركز المؤسسة على اكتساب مهارات جديدة ومثمرة لمساعدة هذه الأسر على إحداث التغيير الملائم وتحقيق مستويات معيشية أفضل، وقد بدأت تظهر العديد من قصص النجاح بفضل هذه المبادرة والتي عززت من حماس فريق العمل في مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وشركائها الاستراتيجيين، وتعد في الوقت ذاته حافزاً للمشاركين على المثابرة في تصميمهم على إحداث التغيير.
وأوضح الخوري أن المؤسسة تبحث عن الفرص لمساعدة الأسر المواطنة من خلال توفير مشاريع إبداعية ومستدامة توفر لهم الدعم المالي المطلوب على المدى الطويل.
