أشارت دراسة حديثة إلى أن الجهود التي تبذلها الجهات الصحية في الدولة أسهمت في تراجع نسبة الإصابة بالسمنة والتي وصلت إلى 40% من السكان غالبيتهم من المراهقين والبالغين.
وأشار بحث علمي أجراه نخبة من الأطباء والمختصين وباحثين من دول أوروبية متعددة أهمها ألمانيا، فرنسا، وسويسرا إلى أن العادات الغذائية السيئة والوجبات السريعة وقلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية أسباب رئيسية لانتشار المرض في دول الخليج العربي والإمارات.
وأشارت الدراسة التي تم الكشف عنها خلال مؤتمر صحافي عقد في دبي أمس، إلى أن تجربة الإمارات الناجحة في مكافحة السمنة والجهود التوعوية التي تقوم بها الجهات الحكومية في دولة الإمارات بشأن مخاطر هذا المرض كانت عاملاً أساسياً في تراجع معدلات الإصابة بهذا المرض في السنوات الثلاث الماضية وبنسبة تجاوزت 20%.
وأضاف البحث رغم هذه الجهود المبذولة من الجهات الحكومية والخاصة والزيادة في الإنفاق على حملات التوعية الصحية بمخاطر هذا المرض الشائع، إلا أن معدلات الإصابة بالسمنة في دول الخليج لا تزال الأعلى عالمياً خاصة لدى الأطفال والمراهقين.