اختتمت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، حملتها للتوعية باضطراب التوحد والتي أطلقتها في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد خلال أبريل الماضي تحت شعار «عالم واحد من أجل التوحد». وتضمنت الحملة التي استمرت على مدار أكثر من شهر ونظمها مركز دبي لتطوير نمو الطفل التابع للهيئة، عدداً من الفعاليات التي سعت عبر محتوى تثقيفي توعوي متكامل، إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول اضطراب التوحد وأثره على الفرد، وإمكانات تطوير قدراته إذا تلقى خدمات التدخل المبكر المكثفة.
وفي احتفال ختامي أقيم في مركز دبي لتطوير نمو الطفل، كرّمت الهيئة الشركاء والرعاة الذين ساهموا بإنجاح الحملة من خلال مشاركتهم في أنشطتها المختلفة، الأمر الذي ساهم بإيصال رسائل الحملة إلى أكبر شريحة ممكنة في المجتمع.
وقال خالد الكمده، مدير عام هيئة تنمية المجتمع: «بات اضطراب التوحد أحد أكثر الاضطرابات النمائية انتشاراً، وعلى الرغم من الخصوصية التي يتطلبها الطفل الذي لديه اضطراب التوحد إلا أن فهم طبيعة حالته ودراسة قدراته يساعدان في تطوره على الصعيد النمائي والتعليمي. ويساعد فهم طبيعة التوحد من قبل طلاب وطالبات الجامعات الذين سيشكلون أسر المستقبل في الارتقاء بمستوى الوعي لدى المجتمع وتبنيهم دورا فعالا في تصحيح المفاهيم الخاطئة».
