أكد الدكتور سعيد الغفلي الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحاديين فتح الاقتراع العام لجميع المواطنين في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي ليست مطروحة في المرحلة الحالية لأننا مازلنا في مرحلة البناء وأن برنامج تفعيل المشاركة السياسية يسير وفقا لبناء تراكمي متدرج تنفيذاً لما جاء بخطاب التمكين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في اليوم الوطني الرابع والثلاثين في العام 2005 والذي بموجبه فتح المجال لانتخاب نصف أعضاء المجلس الوطني في استحقاقين انتخابيين عامي 2006 و2011.
جاء ذلك خلال ندوة «المرأة والمجلس الوطني الاتحادي.. مسيرة التمكين»، والتي عقدت برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ونظمتها وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وبالشراكة مع الاتحاد النسائي العام بمقر الاتحاد النسائي العام بأبوظبي.
مرئيات السلطة السياسية
وقال إن الدولة تتبنى برامجها وأنظمتها وسياساتها وفقا لمرئيات السلطة السياسية والتي تنطلق من برنامج صاحب السمو رئيس الدولة في العام 2005 وأهم ما يقوم عليه العمل وفقا للمراحل وأن الانتخابات في العام 2015 ليست نهاية المطاف ولكن ننظر الى اعوام 2050 و2060 وأن ما تم في انتخابات 2006 و2011 خطوات في عملية التمكين، مشيرا الى انه على الرغم من زيادة اعداد الهيئات الانتخابية في انتخابات 2011 الى 135 ألفا الا أن الذين حضروا الانتخابات وأدلوا بأصواتهم بلغ 27 ألف مواطن ومواطنة لأننا ما زلنا في مرحلة البناء وخلق المشاركة السياسية، مشيرا الى ان الوزارة أجرت دراسة أسفرت عن ان المشاركة السياسية ليست من ضمن اهتمامات المواطن وانها ليست عملية وعي بقدر ما هي ثقافة مجتمع.
وأشار الى ان انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2006 شهدت تقدم 65 امرأة للترشح من أصل 456 مرشحاً لعضوية المجلس الوطني أي بنسبة 14.25% من اجمالي المرشحين، وأسفرت هذه الانتخابات عن انتخاب أول امرأة إماراتية لعضوية المجلس الوطني الاتحادي وهي الدكتورة أمل القبيسي عضوة المجلس الوطني الاتحادي وتم تعيين ثماني نساء أخريات من قبل حكام الإمارات في المجلس، حتى أصبح المجلس الوطني الاتحادي في فصله التشريعي الرابع عشر يضم في عضويته تسع نساء يمثلن نسبة 22.5% من مجموع أعضاء المجلس.
تقدير واحترام
من جانبها قالت نورة خليفة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي إن المرأة في الإمارات تتمتع بمساواة في الحقوق والواجبات واحترام وتقدير لأدوارها المتعددة في المجتمع مما أكسبها احترام الجميع لها، قل ما نجد له مثيلاً في الدول الأخرى، وتشهد على ذلك تقارير المنظمات والهيئات الدولية ومنظمات المجتمع المدني العالمية. وأضافت في كلمة لها بمناسبة عقد الندوة إنه ثبت للعالم بأن الإمارات قد انتهجت نهجاً إنسانياً في تمكين المرأة حصلت على أساسه دولة الإمارات على الترتيب الأول في احترام المرأة، وهذا يعد مدعاة للفخر والاعتزاز.
دور جوهري
أكدت نورة خليفة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي ان دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك دور بارز في توجيه المرأة لإثبات وجودها والاستفادة من الفرص المتاحة للمشاركة في التنمية المستدامة جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل، وبفضل ذلك أصبحت المرأة الإماراتية تتبوأ أعلى المناصب اليوم في جميع المجالات وتسهم بفعالية في قيادة مسيرة التنمية والتطوير والتحديث.
وأشارت السويدي الى أنه بناء على ما حصلت عليه المرأة من تثقيف وتمكين ارتفع عدد تمثيل المرأة في التشكيل الوزاري.
