تواصل حملة القلب الكبير فعاليات مرحلتها الثالثة والمتمثلة في دعم تعليم الأطفال السوريين اللاجئين في مردف سيتي سنتر عبر إقامة الأنشطة الترفيهية العائلية المختلفة لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من أصحاب الأيادي البيضاء لجمع التبرعات لصالح تعليم أكثر من 1.2 مليون طفل سوري لاجئ، وذلك على مدار سبعة أيام انطلقت في 25 مايو الجاري وتستمر لغاية الـ 31 منه. وتحظى هذه الفعاليات برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وقد كان لافتاً في فعاليات أسبوع دعم تعليم الأطفال السوريين اللاجئين الإقبال الكبير من جانب العائلات برفقة أبنائهم لا سيما أن الحدث يجمع بين المتعة والترفيه من جهة وعمل الخير وغرس القيم النبيلة في نفوس الناشئة من جهة أخرى. ومن جانبها، أعربت سمو الشيخة جواهر القاسمي عن ارتياحها البالغ لسير فعاليات الحدث وحجم المشاركة، حيث قالت: "ننظر بعين من الارتياح إزاء هذا المشهد الرائع والمعبر، إذ يعطي الآباء أبناءهم القدوة والمثال الحسن من خلال الممارسة العملية باصطحابهم إلى مردف سيتي سنتر وزرع روح العطاء في نفوسهم في سن مبكرة. وأعتقد أنه لا يخفى على أحد الدور المحوري الذي يضطلع به البيت بوصفه الفصل الدراسي الأول، الذي يستمد منه الأطفال قيمهم ومبادئهم الأساسية في الحياة، فالآباء يشكلون المثل الأعلى لأبنائهم في هذه المرحلة. ونحن في حملة القلب الكبير نعتبر أن الجمهور المشارك في الفعاليات الخيرية هم "النجوم" الحقيقيون، لأنهم بإسهاماتهم السخية يعطون أكثر من 1.2 مليون طفل سوري لاجئ حقهم في الحلم بحياة ومستقبل أفضل".