أكدت الرئيس الفخري لجمعية الإمارات للأمراض الجينية الدكتورة مريم محمد مطر المؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض أهمية الفحص الطبي قبل الزواج، من أجل بناء أسرة خالية أفرادها من الأمراض. وقالت: « إن العالم يشجع حالياً على إجراء الفحص الطبي للشاب، والفتاة المقبلين على الزواج ،بهدف تقليل الحالات المرضية، خاصة الوراثية بين الأجيال المقبلة من المواليد، ولهذا سارعت أغلب الدول بإصدار تشريعات ملزمة لإجراء هذا الفحص لكل عروسين».
جاء ذلك في المحاضرة الثقافية بعنوان ( كروموسوم X في قفص الاتهام)، التي حضرها عدد من مديري وموظفي المؤسسات والهيئات الحكومية بمدينة دبا الحصن، ودبا الفجيرة وخور فكان، حيث كان النصيب الأكبر من الحضور لطلبة المدارس، وبالأخص في المرحلة الثانوية. وشملت المحاضرة محاور عدة تضمنت ماهية الفحص ما قبل الزواج، وضرورة إجرائه، والأضرار المترتبة عليه في حال عدم إجرائه، إلى جانب أهمية جانب التوعية به من قبل المجتمع، فضلاً عن التطرق إلى الأمراض الوراثية الخطرة كأنيميا الفول، وأعراض وبحث كيفية علاجه.