نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية اليوم، حفلاً بتخريج الدفعة الثانية عشرة من متدربي برنامج دبلوم البحث العلمي والدفعة الثالثة من متدربي برنامج الدبلوم الإداري، والدفعة الثانية من متدربي برنامج دبلوم التأهيل.

ويأتي الحفل الذي أقيم بمقر المركز قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمقر المركز في أبو ظبي، تحت رعاية الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز، في إطار الاهتمام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بتطوير الكوادر البشرية المواطنة وتأهيلها، لأهمية التدريب والتطوير المستمر كأحد مرتكزات منظومة التطوير والتقدم.

وأكد الدكتور السويدي أن تخريج ثلاث دفعات جديدة من برامج الدبلومات، هو إنجاز جديد يضاف إلى إنجازات مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية المتعددة على صعيد العلم والمعرفة والبحث العلمي.

وأشار إلى أن المركز منذ إنشائه أخذ على عاتقه مهمة تأهيل الكوادر البشرية المواطنة وتدريبها لتأخذ دورها الفاعل في عملية التنمية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما عبر عن فرحته بما حققه الخريجون، حاثاً إياهم على المزيد من التعلم والتطور واكتساب معارف ومهارات جديدة.

من جانبهم، أعرب الخريجون عن سعادتهم واعتزازهم بالانتماء إلى المركز، مشيدين بالدكتور جمال سند السويدي لإتاحته الفرصة لهم للالتحاق ببرامج الدبلومات.

وأكدوا أن فرصة التحاقهم ببرامج الدبلومات تمثل حافزاً قوياً لهم لبذل المزيد من الجهد، من أجل المساهمة في المزيد من رفعة شأن المركز وضمان استمرار تميزه كمنارة علمية بات لها موقعها المتميز على خريطة مراكز البحوث والدراسات العلمية في العالم.

وقام الدكتور جمال سند السويدي في نهاية الحفل، بتسليم الشهادات والهدايا التذكارية للخريجين والمتفوقين.

يذكر أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أنشأ في بنيته إدارة التدريب والتطوير المستمر، التي تعتمد استراتيجيتها بشكل أساسي، سياسة تلبية الاحتياجات والمتطلبات الفعلية للمتدربين من داخل المركز وخارجه، من خلال إعداد خطط عمل وبرامج تدريبية متميزة، ونشر ثقافة التدريب وإعلاء قيم التميز والقدرة التنافسية، ودعم عمليات التحسين المستمر، بالإضافة إلى تنمية القدرات القيادية وتحديثها، بما يمكن من إحداث التغيير المستهدف بنجاح، ووضع برامج تدريبية متقدمة، والمشاركة الفعالة في التطوير العلمي والمهني لمواطني الدولة العاملين في المركز، وفي الجهات الحكومية الأخرى، وذلك عن طريق فريق عمل على درجة عالية من الكفاءة والمهنية، وباستخدام أحدث الطرق والوسائل التعليمية.