أكدت نشرة أخبار الساعة أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تثبت يوماً بعد الآخر أنها نموذج فريد في العطاء الإنساني الذي ينطلق من رؤية حضارية تعلي من قيم التضامن والتعاون الإنساني في العالم أجمع، وهذا يترجم في مشروعاتها الخيرية والإنمائية في العديد من دول العالم والتي تأتي استجابة إما لحاجات إنسانية ملحة أو غايات تنموية ضرورية وكان آخرها في هذا الشأن المستشفى الكبير الذي مولته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في دولة جزر القمر المتحدة وتم افتتاحه قبل أيام، فهذا المستشفى يلبي مطالب شعب جزر القمر ويوفر لهم رعاية صحية متقدمة.

وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها تحت عنوان «عطاء الإمارات الإنساني» أن تصريحات رئيس جمهورية جزر القمر المتحدة الدكتور أكليل ظنين عبرت عن التقدير الكبير للإمارات ولدورها المستمر في دعم بلاده، حيث أشار في كلمته خلال الاحتفال بمناسبة افتتاح المستشفى إلى أن شعب جزر القمر لن ينسى هذه المكرمة الإنسانية العظيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اللذين سارا على نهج ومبادئ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وكان إطلاق رئيس جمهورية جزر القمر المتحدة اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على المستشفى تأكيداً للامتنان الكبير لنهج سموه الإنساني وتقديراً لدوره في تقديم الدعم والمساعدة للأشقاء والأصدقاء في أي مكان في العالم.

فلسفة

وأكدت أن هذا المشروع الطبي الضخم الذي مولته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في جمهورية جزر القمر المتحدة يجسد فلسفة العمل الإنساني الإماراتي الرائد على الساحتين الإقليمية والدولية، وذلك من خلال مجالي الصحة والتعليم اللذين تركز عليهما، فقد تعددت خلال السنوات الماضية مشاريعها في الدول المختلفة، حيث أقامت المؤسسة العديد من المشروعات الصحية في كثير من دول العالم منها مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في شمكنت بكازاخستان، ومستشفى الشيخ خليفة بن زايد في حمص بسوريا، ومستشفى الشيخ خليفة بن زايد في الدار البيضاء بالمغرب، وغيرها من المشاريع المهمة الأخرى التي تستجيب لاحتياجات المجتمعات في العديد من دول العالم.

أهداف تنموية

أوضحت نشرة أخبار الساعة أن أهم ما يميز النهج الإنساني للدولة أنه يتجاوز المفهوم التقليدي لتقديم المساعدات، ويتضمن أهدافا تنموية ومجتمعية بعيدة المدى، وذلك من خلال المساهمة المباشرة في تنفيذ المشروعات الصحية والتعليمية والإسكانية وغيرها التي تخدم التنمية بمفهومها الشامل، ومن ثم تعمل على تحقيق الاستقرار في المجتمعات المحلية في الدول التي يتم تنفيذها فيها وتضمن استفادة أكبر عدد ممكن من السكان منها.