نظمت كل من هيئة «تنمية» و«المركز الدولة للدراسات الاحترافية»، ورشة عمل ورشة عمل حول التدريب على طرق استخدام وتطبيق التعلم عن بعد، وذلك في مقر «تنمية» الرئيس في دبي.
وجاءت هذه الخطوة تنفيذاً لبنود الاتفاقية التي تم إبرامها بين الطرفين، والتي تنص على تأهيل 500 خريج لسوق العمل في القطاعين الحكومي والخاص خلال الخمس سنوات المقبلة.
وقالت نورة البدور مدير مركز التوظيف وتنمية المهارات بهيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية: إن الدورة التدريبية التي نظمتها بالتعاون مع المركز الدولي للدراسات، تشتمل على ورشتي عمل بحث، تضم الورشة الأولى تطبيق المفاهيم الدولية المتعلقة بالتعليم عن بعد وكيفية استخدامه.
وأضافت: سوف يتم التدريب خلال الورشة على طرق استخدام وتطبيق التعلم عن بعد لمختلف الفئات العمرية، ومختلف المسميات الوظيفية، والتي تتناسب مع احتياجات سوق العمل الإماراتي، وستستغرق هذه الدورة 4 أيام.
وأوضحت أن الورشة الثانية سوف تبدأ في الأسبوع الأخير من يونيو المقبل، وسوف يتم فيها تعلم أساليب أخرى من التعلم عن بعد، وسوف تستغرق 3 أيام.
وأكدت أن الورشتين تصبان في هدف واحد، وهو زيادة كفاءة التعليم وخفض الوقت والتكلفة المتعلقة بالتدريب، وسوف يساعد هذا البرنامج في رفع مهارة المتدرب، وتجاوز الأوقات الكثيرة المهدرة في هذا الجانب.
وقالت رانيا حمزة السبت ضابط أول تدريب في الهيئة: إن تطبيق المرحلة الأولى تم عبر 4 جلسات تدريبية تفاعلية، بمعدل 4 ساعات لكل جلسة، حيث تم خلالها تدريب 4 موظفين من إدارة التدريب والتطوير من الهيئة، لافتة إلى أن محتويات البرنامج التدريبي تتركز في كيفية الإشراف ومتابعة التعليم عن بعد للباحث عن عمل، ويعد هذا النوع من التدريب بمثابة توعية للموظفين المشاركين عن المهارات والتحديات التي يجب الوقوف عندها وتعلمها، والتي سوف يواجهونها في مسار حياتهم المهنية، كما أن هذا البرنامج يمكّن الموظفين المشاركين، ويعدّهم باستخدام منهجيات التطوير التدريبي الحديثة، وذلك من خلال التعمق في مفاهيم التعلم عن بعد، وتطبيقه من خلال البرامج التدريبية المقدمة من الهيئة للباحثين عن عمل.
وبدوره، أشاد الدكتور رامي بني هاشم شاهين المدير العام للمركز الدولي للدراسات الاحترافية والتدريبية، بجهود هيئة تنمية نحو التطوير والتميز في مجال التدريب الذي يصب في الابتكار وتنوع الأساليب، وهذا ينعكس بظلاله إيجاباً على سوق العمل الإماراتي، مؤكداً أن ورشة العمل جاءت لتؤكد عمق العلاقة بين «تنمية» والمركز الدولي للدراسات، إضافة إلى أن الهيئة تسعى دوماً للعمل على أحدث أساليب التدريب المتطورة عالمياً، بجانب تقييم التدريب وبناء المكملات التدريبية وتحسينها، بما يتناسب مع متطلبات التعليم عن بعد.
