أنهت بلدية مدينة الذيد مؤخراً مشروع "سوق الذيد القديمة" في وسط المدينة الذي يمثل وجهة تسوق جديدة لقاطني المدينة من المواطنين والمقيمين، وذلك انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نحو زيادة معدلات الأداء الاقتصادي وتحفيز النمو وتطوير الأداء وتوفير مقومات العيش الكريم لكافة مدن ومـــناطق إمارة الشارقة.
وأوضح علي مصبح الطنيجي مدير بلدية مدينة الذيد أن هذا المشروع يأتي تلبية لرغبة قاطني المنطقة في زيادة مراكز التسوق لا سيما وأن مدينة الذيد تمثل ملتقى سياحيا وتحظى بمحبة كبيرة في قلوب الكثيرين من مواطني ومقيمي الإمارات، كذلك يسهم المشروع في تحقيق الرؤية الاستراتيجية للبلدية نحو بناء مدينة جميلة وحديثة تعكس بيئة طبيعية تمزج بين الأصالة والحداثة. واضـــاف: إن المشروع فـــي مرحـــلته الأولى شمل إنجاز وصيانة 21 محلاً إضافة إلى حديقة نباتية حجرية تتوسطها نافورة ومقهى شعبي تراثي، مـــع وجود شبكة ري تغذي الزراعة التجمــــيلية لواجــهة السوق، مشيراً إلى توفر مواقف سيارات مجانية مرصوفة بأحجار "الإنترلوك" تتسع لمائة سيارة.
خدمات متميزة
واشار مدير بلدية الذيد الى اننا نتطلع إلى تقديم خدمات بلدية متميزة تنعكس إيجاباً على البيئة والمجتمع وتحقق رضا الجمهور الذي يمثل مقياس نجاحنا، كما أن الهدف الرئيس لنا والذي قطعنا شوطاً كبيراً نحو تحقيقه هو تأهيل مدينة الذيد لتكون عاصمة للمنطقة الوسطى من الدولة عبر تحسين وتطوير الوضع البيئي والصحي للمدينة وضبط وتوجيه التعمير فيها ودعم عناصر التنمية بأنواعها والسعي نحو تشجيع الاستثمار وزيادة الرقعة الخضراء وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة، موضحا أن البلدية حصلت مؤخراً على موافقة دائرة الأشغال العامة بالشارقة للبدء في إنشاء مشاريع الأسواق الجديدة المعتمدة في مكرمة صاحب السمو حاكم الشارقة لبلديات الإمارة في إطار حرص سموه على إيجاد موارد جديدة لبلديات الإمارة تساعدها على أداء المهام المنوطة بها على الوجه الأكمل.
وقال: إن هذه المشاريع تتمثل في سوق المسيال الذي يأتي استكمالاً لمنظومة مجمع الأسواق في وسط المدينة وهو سوق متنوع يضم 25 محلاً إضافة إلى الواجهة التراثية والخدمات، كذلك سوق البادية وهو سوق متخصص للمواشي والطيور والأعلاف وغيرها ويلبي حاجة قطاع كبير من المواطنين والمقيمين، إضافة إلى سوق المركاض الواقع بالقرب من ميدان الذيد لسباقات الهجن الذي يضم 48 محلاً تشمل خدمات بيطرية، مخازن أعلاف، شبرات لبيع الجمال والأغنام، ومطاعم وبقالات، ومغاسل ملابس وغيرها من المحال التي تلبي احتياجات قطاع عريض من أصحاب العزب والمهتمين والعاملين بهذه الرياضة العربية الأصيلة.
