وصف الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني في ديوان ولي عهد أبوظبي موسوعة (معلمة زايد للقواعد الفقهية والاصولية) بأنها محطة بارزة في تاريخ الفكر القانوني والتشريعي وجسر قانوني للتواصل الحضاري بين الشعوب والأمم.

وقال الدكتور حمادة في محاضرة ألقاها خلال مؤتمر اتحاد القانونيين العرب الذي عقد في أبوظبي ودعت اليه جمعية المحامين القانونيين بالدولة إن العالم اليوم يتوجه إلى توحيد التشريعات التي يشترك فيها الناس مع التقارب والتواصل وبذلك تكون هذه الموسوعة أساسا قويا ينطلق من رجال القانون لوضع القوانين والأنظمة ورجال القضاء لإقامة الحق والعدل بين الناس ورجال التشريع لسلوك المنهج الصحيح في الاستنباط وتنزيل القوانين في الواقع.

وذكر في محاضرته أن معلمة زايد هي خلاصة فكر مبدع لإقامة العدالة بين الناس والعيش المشترك في رحاب الكون، حيث امتد هذا الفكر لقرون طويلة فأوجد هذا الفكر ثوابت تحفظ للناس حياتهم وأموالهم وأعراضهم وكرامتهم بحكم القانون وسلطة الحاكم ولكن ذلك جاء مفرقا في كتب كثيرة جدا حتى هيأ الله تعالى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فاقتنع بالفكرة وأثراها بتوجيهاته وعطائه لتصبح موسوعة فقهية قانونية ميسورة لكل الناس فاجتمع فيها ما تفرق في غيرها مع التأصيل العلمي والاستقراء التام المنهجي والأسلوب الفقهي والقانوني.