حققت هيئة كهرباء ومياه دبي نجاحاً كبيراً في مبادراتها وخططها الهادفة لخفض الطلب على الطاقة والمياه بالتوازي مع تلبية الطلب المتزايد على خدمات الكهرباء والمياه. تماشياً مع المخرجات الأساسية لـ«استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030»، والتي وضعها «المجلس الأعلى للطاقة بدبي» بهدف خفض الطلب على الطاقة بنسبة 30 % بحلول عام 2030. ففي قطاع الطاقة، نجحت الهيئة في خفض معدل استهلاك الفرد السنوي للكهرباء إلى 15،346 كيلوواط في عام 2013 مقارنة بـ 16,022 كيلوواط في عام 2010، فيما تقلص معدل استهلاك الفرد السنوي للمياه إلى 40,777 غالوناً في عام 2013، مقارنة بـ 44,631 غالوناً في عام 2010.

وقال سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ «هيئة كهرباء ومياه دبي»: «يجري العمل على تحقيق الهدف الاستراتيجي لخفض الطلب على الطاقة بنسبة 30 % بحلول عام 2030، وسوف يساهم ذلك في المحافظة على مصادرنا الطبيعية، وخفض البصمة الكربونية، والمحافظة على البيئة، وسوف تتحقق مزايا التركيز على الاستدامة في إمارة دبي على المدى القصير والمتوسط، وسوف نجني ثمارها كذلك على المدى البعيد لأجيالنا القادمة».

إدارة الطلب

واختتم بالقول: «تعمل الهيئة على تطبيق استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والتي يشرف عليها المجلس الأعلى للطاقة. وتتضمن 8 برامج لإدارة الطلب على الطاقة تشمل مواصفات وأنظمة الأبنية الخضراء، إعادة تأهيل المباني القائمة، التبريد المركزي للمناطق، إعادة استخدام مياه الصرف الصحي، مواصفات لرفع معايير وكفاءة الأجهزة و الإنارة، ويجري العمل مع عدد من شركات القطاع الخاص على إعادة تأهيل 30 ألف مبنى من المباني القائمة في إمارة دبي لعام 2030. كما أطلقنا شركة متخصصة في مجال ترشيد استهلاك الماء والكهرباء في المباني (Etihad ESCO)، ومجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، ومشروع مجمع حصيان لإنتاج الطاقة بواسطة الفحم الحجري النظيف».

وجدير بالذكر أن «استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030» والتي وضعها «المجلس الأعلى للطاقة بدبي» تهدف إلى تنويع مزيج الطاقة لتكون على النحو التالي: الغاز الطبيعي (71 %)، والطاقة النووية (12 %)، والفحم النظيف (12 %)، والطاقة الشمسية (5 %). كما تهدف الاستراتيجية أيضاً إلى خفض الطلب على الطاقة بنسبة 30 % بحلول عام