اعتبرت علياء الكعبي مديرة مركز تنمية دبا الفجيرة أن معارض التسوق للأسر المنتجة، التي تقيمها وزارة الشؤون الاجتماعية طوال العام من أهم الوسائل المتبعة في تسويق وترويج منتوجات الأسر المواطنة المنتجة على المستويين الداخلي والخارجي، لافته إلى أن المركز ممثلاً بقسم الأسر المنتجة نفذ عدد 16 معرضاً خلال النصف الأول من العام الحالي، ضمن برنامج (فرصتي) في إطار المبادرات الاستراتيجية التابعة لإدارة برامج الأسر المنتجة بالوزارة، وذلك بمشاركة (20) أسرة مواطنة من مناطق مختلفة في دبا، إضافة إلى الأسر المنتجة في المناطق النامية في منطقة الطويين.

وأضافت الكعبي أن المركز يولي هذا المشروع اهتماماً بتطوير منظومة الخدمات التي تقدمها لدعم مشروع الأسر المنتجة، من خلال تقديم مختلف الدورات التدريبية المجانية على برامج تأهيلية في المجالات الحرفية والمهنية، التي تساعد على الإنتاج والتطوير، حيث تم تنظيم 4 دورات تدريبية للأشغال اليدوية المطورة من (التوك والتيجان ) وتزين المفارش بمشاركة 10 أسر منتجة، إضافة إلى المساهمة في انضمام أسر جديدة، لتصل إلى 11 أسرة مشاركة، وفق قاعدة البيانات المسجلة بالمركز حتى الآن، مبينة إلى أن الهدف الأساسي من إقامة هذه المعارض التسويقية إتاحة الفرصة للتعريف بالدور الكبير، الذي تؤديه تلك الأسر في مجال العمل والإنتاج.

وتسويق منتجاتها ومساعدتها في زيادة دخلها. فضلاً عن تعريف الأجيال بتراث الأجداد والمشغولات اليدوية والتراثية الأصيلة والمساعدة على نشر هذه الصناعات بوسائل وطرق إبداعية تنافسية.

مشروع وطني

من جانبهـا، أوضحت أمل الصريدي مسؤولة الأسر المنتجة، أن إقامة المعارض التسويقية للأسر المنتجة يعتبر مشروعاً وطنياً لتنمية الأسر من خلال المنزل المنتج، حيث يوفر عدداً من الخدمات في مجالات الترويج والتسويق لمنتجاتها، إضافة إلى إشراكها في المعارض والأسواق التي تقام داخل أو خارج المدينة أو الدولة أيضاً، مبينة أن المشروع يشكل مبادرة للتمكين الاقتصادي لها وتأهيل الشباب وإكسابهم مهارات فنية وحرفية وإتاحة الفرصة أمامهم للإنتاج وتنمية الاتجاه والسلوك الإنتاجي كقيمة اجتماعية لدى الأسر والأفراد، مشيرة إلى أن المركز يقوم بالتعاون مع عدد من المدارس والجهات الحكومية والمجمعات التجارية بالمدينة بتوفير مواقع لمنتجات الأسر داخل تلك الجهات بشكل مؤقت أو بصورة دائمة.

تنويع وتجديد

 

أشارت أمل الصريدي إلى التنويع والتجديد المستمر في المنتجات المقدمة من الصناعات التراثية والمشغولات اليدوية وبعض الصناعات المحلية بطرق حديثة، لافته في الوقت ذاته إلى الأنشطة والبرامج التي يطرحها القسم في هذا الصدد منها إطلاق مبادرة (أنامل إماراتية ) للعام الثاني على التوالي التابع لإدارة برامج الأسر المنتجة بمقر مدرسة صفية بنت حيي، وتم من خلال المبادرة تسجيل ( 11) طالبة وانضمامها لبرنامج ( فرصتي) التابع لإدارة برامج الأسر المنتجة.

هذا إضافة إلى تنظيم ورشة تدريبية على صنع الأشغال اليدوية المتنوعة والمجسمات التراثية للطالبات الموهوبات والملتحقات بالمبادرة، وكذلك تنظيم معرضين تسويقيين لمنتجات الطالبات خلال الربع الثاني لاستعراض مشاريعهن.