عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بالتعاون مع شبكة «لينكد إن» مؤخراً الملتقى الثاني لنادي الموارد البشرية تحت عنوان «بناء الفرص الاقتصادية»، بحضور الدكتور عبد الرحمن العور مدير عام الهيئة، وعدد من قيادات الهيئة وموظفيها، بالإضافة إلى قرابة 150 شخصاً من منتسبي النادي ومختصي الموارد البشرية في القطاعين الحكومي والخاص.
واستضاف الملتقى الذي عقد في دبي كلاً من: علي مطر الرئيس التنفيذي لشبكة لينكد إن الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وعيسى الملا المدير التنفيذي لبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، وأحمد الكيتوب رئيس التطوير الوطني في مجموعة جميرا، ومريم الكعبي مديرة التنسيب الوظيفي وشؤون الخريجين في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ورجائي الخادم مدير التحالفات في شبكة لينكد إن الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وسلط علي مطر الضوء على الدور الذي تلعبه شبكة لينكد إن في خلق منصة إلكترونية تفاعلية عبر الشبكة العنكبوتية تجمع تحت مظلتها طلبة الجامعات الذين فاق عددهم 40 مليونا ضمن الشبكة، والشركات وأرباب العمل الراغبين في توظيف واستقطاب الموارد البشرية ذات الكفاءة والمهارة، بالإضافة إلى الجامعات والمؤسسات التعليمية الساعية لتوظيف خريجيها والتي بلغ عددها قرابة 24 ألف جامعة ومدرسة وجهة تدريبية، مشيراً إلى أن شبكة لينكد إن أحدثت ثورةً في مجال التواصل المهني والذي حل محل الأساليب التقليدية في التوظيف والبحث عن عمل.
مليون و650 ألف مشترك
وحول دور شبكة لينكد إن في دولة الإمارات أكد الرئيس التنفيذي للشبكة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا أن الشبكة تولي أهمية خاصة لتحقيق رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية للأعوام السبعة المقبلة، لا سيما فيما يتعلق بزيادة نسبة التوطين في القطاع الخاص بمعدل عشرة أضعاف بحلول عام 2021، وذلك من خلال مساعدة الطلبة الإماراتيين على إيجاد فرص العمل التي تتناسب مع قدراتهم وتخصصاتهم، فضلاً عن إتاحة بياناتهم المهنية للشركات وأرباب العمل الراغبين في تعيين كوادر وطنية مؤهلة، مشيراً إلى وجود مليون و650 ألف مشترك على شبكة لينكد إن من دولة الإمارات من أصل 10 ملايين مشترك في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
تجربة جامعة الإمارات
من جهتها تحدثت مريم الكعبي مديرة التنسيب الوظيفي وشؤون الخريجين في جامعة الإمارات العربية المتحدة عن دور الجامعة في إعداد وتأهيل الطلبة لسوق العمل، وذلك من خلال توفير قسم التخطيط والتوظيف المهني الذي يؤهل الطلبة ويساعدهم في اختيار التخصصات الأكاديمية التي تتلاءم مع احتياجات سوق العمل، منوهة بأن جامعة الإمارات عمدت إلى عقد العديد من الشراكات مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص؛ بغية تدريب وتأهيل الطلبة الإماراتيين، بالإضافة إلى توفير فرص العمل التي تتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم.
وبينت أن جامعة الإمارات دشنت نظاماً إلكترونياً يمكن الطلبة والخريجين من تصفح الوظائف الشاغرة في الجامعة.
ولفتت إلى أن الجامعة تنظم بشكل دوري يوماً مفتوحاً للتوظيف لطلبتها، كما أنها تستضيف بين الحين والآخر عدداً من الكفاءات الوطنية العاملة في القطاع الخاص للتحدث إلى الطلبة حول مزايا العمل في هذا القطاع، وتشجيعهم على الالتحاق به،بناء شراكات مع القطاع الخاص لتأهيل المواطنين وتدريبهم.
بدوره أوضح عيسى الملا المدير التنفيذي لبرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية أن البرنامج يهدف إلى تقليل نسبة البطالة بين المواطنين في الدولة، وزيادة نسبة المواطنين في القطاع الخاص.
استقطاب
تحدث أحمد الكيتوب رئيس التطوير الوطني في مجموعة جميرا عن دور المجموعة في استقطاب وتدريب الكفاءات الإماراتية الشابة قائلاً: «تنظر مجموعة جميرا إلى فئة الشباب على أنها إحدى الفئات الإنتاجية الرئيسة في المجتمع، ومن هذا المنطلق عملت على استقطاب الكوادر الإماراتية الكفء، وعينتها ضمن الوظائف الإدارية الوسطى في المجموعة، وأتاحت لها فرصة التدرج الوظيفي بشكل ديناميكي وسريع».
