كشف الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، عن أن إجمالي عدد المفتين المواطنين بالهيئة بلغ نحو 30 مفتياً ومفتية، مشيراً إلى أن الهيئة اعتمدت برامج دراسية في البكالوريوس والماجستير والدكتوراة لإعداد نحو 109 من المفتين، بالتعاون مع جامعة محمد الخامس «أكدال» أبو ظبي.
جاء ذلك خلال احتفال نظمته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي في ذكري الإسراء والمعراج، بحضور الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة، المديرين التنفيذين والمسؤولين في الهيئة والموظفين والموظفات وجمهور غفير.
تثمين
وبهذه المناسبة، ثمن الدكتور حمدان مسلم المزروعي، جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في دعم الأئمة والوعاظ ومتابعة شؤونهم، ودورهم في نشر علوم الإسلام، متمنياً أن يديم الله على أرض دولة الإمارات الأمن والأمان. واستعرض المزروعي أهم المراحل التي تميزت بها رحلة النبى صلى الله عليه وسلم، والدروس والعبر التى استفاد منها المسلمون، وقال: درجت الهيئة على إحياء جميع المناسبات الدينية الهامة في التاريخ الإسلامي، لافتاً إلى أن الهيئة قد أخذت على عاتقها أن تكون هيئة رائدة في توعية وتنمية المجتمع وفق تعاليم الإسلام السمحة، داعياً المسلمين إلى أن يتخذوا من ذكرى الإسراء والمعراج دروساً في الثبات على طاعة الله تعالى، والصبر والتوكل عليه.
وأفاد: إن الإسراء والمعراج معجزة عظيمة، وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت تكريماً له على صبره، مؤكداً في الوقت نفسه أن إحياء هذه الليلة يجعل المسلمين على الدوام في ارتباط واعتصام بدينهم وعقيدتهم، وهو تذكير بالدين ونهوض بالمجتمع.
ذكرى
تحدث الواعظ عبد الرحمن الشامسي مدير إدارة الوعظ، عن تخليد الله لهذه الذكرى في قلوب المؤمنين ليزدادو إيماناً وتسليماً، بأن سمى في كتابه العزيز سورة باسم سورة الإسراء، وقد افتتح سبحانه وتعالى هذه السورة المباركة بكلمة التسبيح، واستهل لينزه نفسه سبحانه وتعالى عن كل نقيصة أو خلل، وليؤذن السامع لاستقباله خبراً عجيباً جللاً، يدل على عظيم قدرة المتكلم ورفيع منزلة المتكلم عنه.