بدأ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية تعزيز إجراءاته التفتيشية والرقابية على سوق الغذاء بالإمارة خلال فصل الصيف الذي يتزامن هذا العام مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث استهل جهوده مؤخراً بحملات مفاجئة استهدفت المنشآت الغذائية في أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، فيما أكد أهمية التعامل السليم مع الأغذية في هذه الفترة من العام التي تشهد ارتفاعا كبيراً في درجات الحرارة، ما يتطلب التزام الجماهير والمنشآت الغذائية بضوابط الممارسات الغذائية السليمة خاصة فيما يتعلق بطرق الحفظ والتخزين.
وقال محمد جلال الريسي، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إنه يتم تعزيز الإجراءات التفتيشية خلال الفترة الحالية وحتى نهاية الصيف الذي سيتخلله شهر رمضان المبارك، وذلك على مختلف أنواع المنشآت الغذائية مثل المطاعم والملاحم والمخابز والبقالات والمخازن، بالإضافة إلى المنافذ الحدودية للتأكد من الالتزام بالضوابط والممارسات الصحية والغذائية السليمة، بما يتواكب مع استراتيجية الجهاز الهادفة إلى توفير مناخ غذاء آمن في الإمارة وفق أرقى الممارسات العالمية.
تفتيش مفاجئ
وأوضح أن حملات التفتيش والرقابة تكون مفاجئة حتى لا يتمكن أصحاب المنشآت الغذائية والعاملون فيها من اتخاذ أي إجراءات احترازية، حيث يتم توزيع المفتشين خلالها على مجموعات بحيث تشمل معظم المنشآت الغذائية في وقت متقارب حتى لا يسارع العاملون فيها بإزالة أسباب المخالفات بشكل مؤقت قبل وصول المفتشين.
ونفذ جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية نهاية الشهر الماضي، أولى حملاته التفتيشية الموسعة في الصيف، واستهدفت 140 منشأة غذائية في مدينة العين وشارك فيها نحو 30 مفتشاً، وأسفرت عن تحرير أربع مخالفات وتوجيه 24 إنذاراً، ثم أعقبها بحملة موسعة على مدينة أبوظبي شملت مختلف الأنشطة الغذائية مثل المطاعم والمخازن ومحال البيع بالتجزئة والمقاصف والمصانع، وأسفرت عن تحرير 76 إنذاراً، كما نفذ حملة موسعة على نحو 24 ملحمة في أبوظبي، أسفرت عن إتلاف نحو 423 كيلوغراماً لحوماً غير صالحة للاستهلاك.
وقال الريسي: إن الأمر لا يقتصر وحسب على الجانب التفتيشي والرقابي وإنما أيضاً هناك جهود توعوية متوازية، فعلى سبيل المثال يتم تنفيذ حملات توعوية بلا عقوبات، لتعريف المنشآت الغذائية بالممارسات الغذائية السليمة التي يجب عليهم اتباعها، وكذلك التشديد على عدد من الممارسات في فصل الصيف مثل أساليب تخزين البضائع، وكذلك ضرورة عدم قطع التيار الكهربائي عن البرادات بأي حال من الأحوال، بالإضافة إلى ذلك يحرص الجهاز على التوجه لمختلف شرائح المجتمع برسائل توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
ولفت إلى أن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية لديه العدد الكافي من المفتشين لتغطية كافة المنشآت الغذائية بالإمارة، كما تم تأهيلهم وتزويدهم بكافة المهارات التي تمكنهم من أداء عملهم على الوجه الأكمل، مؤكداً أن الحملات ستستمر بشكل سري ومفاجئ كما يعمل الجهاز على تعزيز دوره الميداني العقابي بإجراءات توعوية مصاحبة.
نظام متطور
قال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: إنه يتم استخدام أحدث الوسائل التقنية والإلكترونية في عمليات التفتيش والتي يمكن معها ضبط أي مواد غذائية مخالفة تحت أي ظرف من الظروف علاوة على إنشاء قاعدة معلوماتية واسعة يتم من خلالها تخزين المعلومات عن المنشآت الغذائية والاحتفاظ بها، لمتابعة إجراءات التفتيش والزيارات السابقة والمخالفات والإنذارات والرجوع إليها في أي قضية غذائية، مما يمكن الجهاز من توفير أقصى درجات الحماية لصحة وسلامة المستهلكين.
