«لقاء في الميدان» شعار جديد جميل اتخذته بلدية دبي ضمن أسلوب تعاملها مع متعامليها كالاستشاريين، والمقاولين، وأصحاب المحال التجارية، وغيرهم ممن تعتبرهم شركاءها الاستراتيجيين، وذلك عوضاً عن الاعتماد فقط على الزيارات والاقتراحات أو الاستماع لشكاوى العمال في المكتب الرئيسي أو المراكز الفرعية التابعة للدائرة.

خالد بدري، مدير إدارة علاقات المتعاملين في بلدية دبي أكد أن هذه الخطوة الجديدة تعد إحدى مبادرات البلدية التي تسعى من خلالها للتأكيد على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في التواصل مع الجمهور على مدار الساعة، وتحقيقاً أيضاً لرؤية إدارة علاقات المتعاملين في بلدية دبي المتمثلة بـ «نحو متعاملين أكثر إعجاباً»، والعمل على بناء نموذج متكامل للعناية بالمتعاملين من خلال تطوير برامج متقدمة، ومبادرات إبداعيه والعمل على تحقيق ما يفوق توقعات واحتياجات المتعاملين المتجددة.

وأشار بدري إلى أن الإدارة تنظم ما يقارب 24 لقاء مع المتعاملين سنوياً، وارتأت تنويع الأسلوب نظراً لعدم قدرة بعض المتعاملين على ترك محالهم وأعمالهم والذهاب بأنفسهم إلى البلدية للتقدم بشكوى أو طلب أو اقتراح ومثال ذلك العاملون في أسواق الذهب والسمك والخضار، مؤكداً أن بلدية دبي خشيت أن يتسبب انشغال البعض بنوع من انقطاع تبادل الافكار لتحسين العمل والأداء المطلوب، فقررت النزول إليهم خلال أوقات عملهم.

وأضاف مدير إدارة علاقات المتعاملين في بلدية دبي: «لطالما أمرنا المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالنزول إلى الميدان والتواصل مع الناس بشكل مباشر في أماكن عملهم لنرى عــن كثب ما يتحدثون عنه أو ما يقصدونــه بالفعل، ويطلب منا أيضاً أن نجعل أنفسنــا مكان كل متعامل لنتخيل وضعه، ونتبيــن أفضل وأنسب الحلول له».

وزار فريق من الإدارة مؤخراً سوق الخضار والفواكه في منطقة ورسان بالتعاون مع إدارة الممتلكات بقسم إدارة الأسواق، وتم خلال الزيارة مقابلة العديد من المتعاملين والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم التطويرية والرد على استفساراتهم، بالإضافة الى توزيع الهدايا التذكارية عليهم، وتوجيه الشكر لهم على تعاونهم واقتراحاتهم، ولتأكيـــد التعاون بين كافة الاطراف لتطويـــر خدمــات البلديـــة والارتقــاء بهــا.

فكرة «لقاء في الميدان» فريدة من نوعها وتؤدي إلى تعاون مثمر بين البلدية والمتعاملين، وتشعرهم باهتمام الدائرة باحتياجاتهم، وهي بالفعل فكرة تستحق التعميم.