أحب دراسة الطب منذ الصغر وكان جميع الأهل والأقارب ينادونه بـ«حكيم»، ألعابه المفضلة وهدايا الطفولة كانت كلها من الأدوات التي يستخدمها الطبيب، وبعد إنهاء دراسته الثانوية التحق في الكلية الملكية في ايرلندا لدارسة الطب وتخرج عام 1996، وفي العام 2006 تم ابتعاثه لمواصلة دراساته العليا فحصل على البورد الأميركي والبورد الكندي في أمراض الباطنية والقلب وقثطــرة القلـب.
أجرى الدكتور فهد باصليب أكثر من 2500 عملية، ويصف مهنة الطب بالمهنة الإنسانية لأنها تجمع بين العلم والدين والأخلاق الفاضلة والرحمة، مضيفاً: أن علاقة الطبيب بالمريض هي علاقة مهنية يحكمها الكثير من العوامل الإنسانية ولدرجة كان يطلق في الماضي على الطبيب لفظ «حكيم» لما يمثل ذلك من معاني الاحترام والإجلال لعمل الطبيب حيث إن الطب مهنة إنسانية، وبالتالي تستدعي أن يتخلق الطبيب بأخلاق رفيعة سامية وأن ينظر إلى وظيفته نظرة إنسانية قبل أن تكون نظرة مهنية محترفة.
يعرف عن الدكتور باصليب تواضعه الكبير فهو يعامل الناس على حد سواء ويتفهم جميع الطبقات الاجتماعية وخصوصاً الفقراء ويمد لهم يد المساعدة والعون، ويتحلى بالصبر وهدوء الأعصاب والحلم في كل أحواله ويتحمل زلات المريض الذي قد يكون سريع الغضب أو قد لا يتحمل الآلام ويقابل جميع الحالات بصدر رحب وتفهم عميق لأنه يدرك أن مهنة الطب مهنة شريفة ونبيلة، والطبيب مؤتمن على الأرواح البشرية وعلى أسرار مرضاه حيث لا يجوز له أن يكشف أسرارهم ويكون خير أمين لها.
ويقول باصليب: مهنة الطب خدمه إنسانية جليلة لأن الطبيب قد يساهم في إنقاذ حياة شخص من الخطر او من الموت ومن الجميل ان يكون لدى الإنسان هذا المبدأ في الحياة حتى يستطيع تحقيق الغاية الأساسية من الطب وهي خدمة البشرية وتحقيق الإفادة القصوى للإنسان والإحساس بالسعادة الغامرة لإنقاذ حياة شخص. وفي نظري الشخصي، كلما كان الشخص أكثر تفانيا في خدمة الناس ومساعدتهم بارك الله له في عمله ورزقه من حيث لا يحتسب وكان عمله متقناً وكسب محبة الناس.
