دشنت دائرة الأشغال العامة بالشارقة، مع مطلع العام الجاري، الإنشاءات في مبنى ورشة لصيانة المحركات البحرية، ومصنع ثلج بمدينة خورفكان، بتكلفة تبلغ 3.40 ملايين درهم، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للصيادين، وتقديم الدعم اللازم لمهنة الصيد التي تحظى برعاية واهتمام مستمر من حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وثمن الشيخ خالد بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ومتابعته المستمرة لمتطلبات أبنائه، ودعم سموه لمهنة الصيد لما تلعبه من دور في الاقتصاد الوطني وسد حاجة المجتمع المحلية علاوة على كونها من المهن المتوارثة العريقة في الدولة.

وأكد المهندس محمد بن يعروف مدير إدارة الأفرع في دائرة الأشغال العامة بالشارقة، «أن حكومة الشارقة تسعى دائماً إلى تطوير البنية التحتية لقطاع الصيد بما يتلاءم مع المتغيرات المتسارعة ويلبي احتياجات الصيادين ».

تقنيات حديثة

وعن تفاصيل المشروع، أوضح بن يعروف، «تقع الورشة البحرية في منطقة الشرق بمدينة خورفكان، وتتألف من دورين مزودة بكافة الأجهزة والتقنيات الحديثة، حيث تقع على مساحة 406 (أمتار مربعة)، وستشمل الخدمات التي تقدمها الورشة خدمات الصيانة والإصلاح، وتركيب المحركات والرافعات البحرية على متن قوارب الصيد».

مُضيفاً، «سيكون للمبنى أيضاً دور هام في دعم خُطط وبرامج جمعية الصيادين عن طريق توعية وتثقيف الصيادين وتقديم الإرشادات حول الطرق الصحيحة في استخدام محركات قوارب الصيد للمحافظة عليها وزيادة عمرها الافتراضي».

وتوقع مدير إدارة الأفرع ارتفاع أعداد القوارب والسفن التي ستستفيد من الورشة بالنظر إلى حجم الخدمات المعتزم تقديمها مع افتتاحها المؤمل مع نهاية العام الجاري، حيثُ يساهم المشروع في تعزيز مفهوم السياحة البحرية في الإمارة عبر تقديم كافة الخدمات التي يتطلبها القطاع.

مشيراً إلى أن الورشة تلبي احتياجات الصيادين من صيانة المعدات وتأهيل المراكب مما سيعزز الدعم الكبير الذي يتلقونه، وسيوفر عليهم مبالغ مالية كبيرة.

وعن مشروع مصنع الثلج، قال مدير إدارة الأفرع «بدأت دائرة الأشغال ببناء مصنع ثلج في منطقة الشرق مؤلف من طابقين، حيث سيعمل بقوة استيعابية تعادل 12 طناً يومياً، مشيراً إلى أن القدرة الإنتاجية اليومية سوف تغطي احتياجات الصيادين وحركة البيع والشراء بالقطاع في المدينة والمناطق المجاورة».