أكد إعلاميون وكتاب سعوديون لـ«البيان» أن الاتفاق على إنشاء لجنة عليا مشتركة خطوة في الاتجاه الصحيح للمحافظة على أمن واستقرار شعوب المنطقة والمكتسبات التي حققتها دول التعاون الخليجي، معتبرين أن هذه اللجنة من شأنها معالجة الشرخ الخليجي وستكون نقطة انطلاق لتعديل الاوضاع وتحقيق ما عجزت عن تحقيقه التكتلات الخليجية السابقة ونواة لإعلان الاتحاد الخليجي الذي دعا إليه الملك عبدالله بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين.

وقال الدكتور محمد السلمي باحث سعودي في الشؤون الايرانية إن الإعلان عن تشكيل اللجنة المشتركة يدعم الموقف الثنائي لكلتا الدولتين في العديد من الملفات الاقليمية من بينها الموقف من «الأزمة المصرية» والمستجدات على الساحة الخليجية وكذلك فيما يتعلق بالموقف تجاه الاطماع التوسعية الايرانية.

أمن واستقرار

بدوره قال منصور الجربتي إعلامي في جريدة الحياة السعودية إن هناك حالة تقارب كبيرة بين الدولتين وأعتقد أن هذه اللجنة سوف تعزز هذا التقارب وتحافظ على أمن واستقرار المنطقة فضلا عن العمل على تعديل الشرخ الخليجي ونقطة انطلاق نحو تعديل الاوضاع وتحقيق ما عجزت عن تحقيقه التكتلات الخليجية السابقة.

وأشار ممدوح الروحاني استاذ محاضر في كلية الاعلام في جامعة الملك سعود إلى أن الخطوة ما زالت في بدايتها ونتمنى لها تحقيق الثمار المرجوة منها وهي بداية خطوات تساعد مجلس التعاون للانتقال إلى مرحلة أعلى من التعاون. وقال جمال بنون الاعلامي والكاتب الاقتصادي السعودي في صحيفة الحياة إن اللجنة واحدة من المتطلبات المهمة والرئيسية التي تنادي بها دول الخليج، وتشكيل التعاون المشترك على أعلى سلطة يعكس اهتمام البلدين وقيادتهما في توحيد الرؤى للمستقبل. الإعلامي السعودي فهد المعيبد مقدم برامج تلفزيونية وإذاعية قال: إن هذه الخطوة مباركة في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة. ودول الخليج أمام فرصة تاريخية لتحافظ على شعوبها ومكتسباتها.