شارك المجلس الوطني الاتحادي في أعمال المؤتمر الإقليمي الأول لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، الذي بدأ بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تحت عنوان «حقوق الإنسان في المنطقة العربية: التحديات والآفاق المستقبلية»، وذلك بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وحضر المؤتمر الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، وأحمد محمد الجروان رئيس البرلمان العربي، وعبد السلام سيد أحمد ممثل المفوضة السامية لحقوق الإنسان، وممثلو منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الإنسان، وخبراء حقوق الإنسان والحقوقيون العرب.
ومثل المجلس الوطني الاتحادي في المؤتمر، مصبح بالعجيد الكتبي وسالم بن هويدن عضوا المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان العربي. وقال الكتبي إن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بالتعاون بين المفوضية السامية لحقوق الإنسان والجامعة العربية، لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في المنطقة، موضحاً أنه سيقدم ورقة عمل بعد غد خلال جلسات عمل المؤتمر حول حقوق الإنسان، وتجربة دولة الإمارات في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان.
وأضاف الكتبي أن دولة الإمارات لديها تجربة هامة في مجال تعزيز ثقافة حقوق الإنسان على كافة الأصعدة، وذلك بحسب التقارير الدولية خاصة في دعم حقوق المرأة، حيث تقلدت المرأة الإماراتية العديد من المناصب الهامة بالدولة.
ومن جانبه، أكد أحمد محمد الجروان رئيس البرلمان العربي، أهمية المؤتمر، كونه يهدف إلى مواجهة تحديات حقوق الإنسان في المنطقة العربية، ووضع إطار عام لإطلاق استراتيجية إقليمية عربية لحقوق الإنسان، وذلك بالتعاون المشترك بين الجامعة العربية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان.
وقال الجروان خلال كلمته «إن البرلمان العربي يعمل على انتهاج سياسة واضحة المعالم في تدعيم الفكر الناضج والقانوني لإعمال قواعد صريحة في مواجهة كل ما يحيد عن دعم حقوق الإنسان في المنطقة العربية، وكذلك دعم الفكر الثقافي الذي يتجانس مع فلسفة الرؤى المؤيدة لمناصرة لحقوق الإنسان، وليس الفكر المخالف والمترجم إلى أعمال تسيء وتهدم كثيراً من القيم الإنسانية وتأخذ شكل السلوكيات غير المشروعة، كظاهرة الإرهاب الدخيل على العادات والتقاليد والثقافة العربية والإسلامية والمسيحية الأصيلة».
وأوضح الجروان أن البرلمان العربي يولي المرأة العربية أهمية خاصة في هذا المجال، نظراً لدورها الهام في خلق كيان أسري مترابط، باعتبارها حجر الأساس في المجتمع العربي.. مشيراً إلى أن البرلمان العربي حالياً بصدد إعداد وإصدار وثيقة لحقوق المرأة العربية، تكون إطاراً تشريعياً ومرجعاً في سن القوانين الخاصة بها، وميثاقاً يحظى بالتوافق العربي وإجماع البرلمانات الوطنية العربية على محتواه، مراعياً الخصوصية الثقافية والحضارية والأوضاع الاجتماعية للمرأة العربية.