تُطلق هيئة الطرق والمواصلات في الأول من يونيو المقبل، الدورة الثالثة من معرض المعرفة الذي تنظمه إدارة التطوير والأداء المؤسسي تحت شعار (المعرفة الذكية.. ريادتنا بإدارة معارفنا)، ويستمر حتى الخامس من الشهر ذاته، ويتضمن باقة متنوعة من الفعاليات المميزة، كالمحاضرات والمسابقات التوعوية والثقافية وجلسات حوارية مع مجموعة من المتحدثين الخارجيين، من أجل تبادل المعرفة والاطلاع على تجاربهم القيادية.
وقال عبد المحسن إبراهيم يونس المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في الهيئة: إن تنظيم معرض المعرفة بشكل سنوي، يُعد دليلاً على نجاح الدورتين السابقتين، اللتين أثمرتا عن تحقيقها الأهداف الموضوعة، لا سيما أن الهيئة تتبنى الأنشطة والفعاليات المتنوعة ذات العلاقة بنشر المعرفة للموظفين، لضمان الاستخدام الأمثل للمصادر المعرفية ودعم اتخاذ القرار، وذلك للمساهمة معاً في الوصول إلى مفهوم المؤسسة المُتعلمة.
فعاليات
وأضاف: إن المعرض يشتمل على عدد من الفعاليات المبدعة، منها تخصيص عدد من الأركان المعرفية، كاقتصاد المعرفة، المعرفة الوطنية، ركن SMES، الجامعات والتعليم الإلكتروني، ركن الأطفال، ردهة المشاهير، الإبداع، إكسبو، ومقهى المعرفة، التبرع بالكتب، اختبار الذكاء وتحدي المعلومات، زاوية التدريب الحي، أجندة الهيئة لعام 2014، فضلاً عن تسليط الضوء على مبادرات الهيئة في مجال المعرفة المؤسسية، كأساليب نقل المعارف الضمنية والتحول الإلكتروني، وذلك تماشياً مع اقتصاد المعرفة والاقتصاد الرقمي.
ولفت المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية، إلى المحاضرات التي سيتم تنظيمها خلال فترة المعرض على مسرح الهيئة، حيث سيتم يوم الأحد الموافق الأول من يونيو المقبل، إطلاق خريطة المعرفة، مع تنظيم محاضرة حول اقتصاد المعرفة، أما يوم الاثنين الموافق الثاني من يونيو، فسيتم تنظيم منتدى القطارات بالتعاون مع مجموعة من الجامعات، فيما سيتضمن يوم الثلاثاء تنظيم جلسة حوارية مفتوحة مع عدد من المتحدثين الخارجيين من شرطة دبي ومحاكم دبي، تليها محاضرة حول اقتصاد المعرفة، أما يوم الأربعاء 4 يونيو، فتوجد محاضرة بعنوان «كن فورمولا 1» ، يليها الحفل الختامي لجائزة البحث العلمي التي يتم تنظيمها للسنة الثانية على التوالي، فيما سيتضمن اليوم الأخير من المعرض حفل الختام وتوزيع الدروع التذكارية على المشاركين.
حرص
وختم يونس: نحرص في هذه الدورة من المعرض، على أن يكون مختلفاً عن الدورتين السابقتين، وذلك من خلال تنظيم العديد والمزيد من الفعاليات المميزة في مجال المعرفة وكيفية الارتقاء بها، لا سيما أنها تُجسد توجهات الهيئة نحو المعرفة وكيفية اكتسابها، كما تعكس جهودها في هذا المجال، الذي أصبح لا غنى عنه لإثراء الأداء الحكومي من حيث تطوير العقل الوظيفي وتحريك الملكات المعرفية والمعلوماتية.
