بحث جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، مع نايجل وينسر، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة رصد الأرض "إيرث واتش"، المؤسسة الخيرية البيئية العالمية والتي تتخذ من بريطانيا مقرًا لها، أطر التعاون بين الجهتين دعماً للدراسات والأبحاث البيئية. وقام جمال بن حويرب خلال اللقاء بتسليط الضوء على مبادرات المؤسسة الرامية إلى نشر الوعي حول مفهوم التنمية المستدامة، وغرس ثقافة حماية البيئة في المجتمع. كما استعرض جهود المؤسسة في دعم الأبحاث العلمية وإجراء الدراسات البيئية المتخصصة والتي تأتي في إطار حرص دولة الإمارات وسعيها المستمر نحو ضمان تطبيق أعلى معايير الحفاظ على البيئة.
ومن جانبه، ثمن نايجل وينسر، الذي قاد العديد من برامج الحفاظ على البيئة في أفريقيا وآسيا والمنطقة العربية، جهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مشيراً إلى أن وجود مؤسسات تدعم أساليب البحث العلمي ساهم في تعزيز مكانة الدولة الرائدة وترسيخها لثقافة التنوع البيولوجي.
وعلى صعيد المبادرات والجهود التي تبذلها حكومة الإمارات بشكل عام وحكومة دبي بشكل خاص في مجال حماية البيئة، أشاد نايجل وينسر بالجهود المبذولة في مجال حماية البيئة وخاصة جهود شرطة دبي ودورها للحفاظ على الحياة البحرية.
وأكد نايجل وينسر على أن العالم يمكنه تعلم الكثير من تجارب وممارسات إمارة دبي وجهودها في إحداث التوازن المنشود بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية. وقال وينسر في هذا الإطار: دائما ما تترك التنمية الحضرية آثارها السلبية على التنوع البيولوجي. وتبرز دبي كرائدة في هذا المجال لتُثبت أن فترات التنمية الاقتصادية والنقلات الحضارية يمكن أن تتم مع مراعاة الحفاظ على مقومات البيئة من طبيعة ونباتات وشواطئ وغيرها، إن دبي تجسد نموذجاً للازدهار والتطور المستدام.
وأضاف: مع استضافة دبي لمعرض اكسبو 2020، تأتي فكرة «معرض صديق للبيئة»، كنافذة تعكس بوضوح حجم الانجازات التي يمكن تحقيقها في ظل قيادة تمتلك الرؤية وتؤمن بأهمية الحفاظ على البيئة.
