نظم «مركز الإمارات للسياسات»، أمس في أبوظبي، ورشة عمل تحت عنوان «تركيا: مستقبل النموذج والدور»، والتي تهدف إلى بناء جسر بين النخب العربية والتركية. وقالت الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة المركز في كلمتها الافتتاحية للورشة التي تستمر يومين: إن «مركز الإمارات للسياسات» قدم هندسة للورشة بما يؤدي إلى فهم النموذج والدور التركيين واستشراف مستقبلهما. وأوضحت أن المركز حرص على استكتاب كتاب أتراك لأنهم أدرى بشؤونهم، بجانب دعوة طيف واسع من النخب العربية حتى تحقق الورشة هدفها ببناء جسر بين النخب العربية والتركية، وبالتالي المساهمة في بناء علاقات بين الطرفين قائمة على فهم أعمق لبعضهما البعض. وأكدت الدكتورة ابتسام الكتبي أن مركز الإمارات للسياسات يأمل أن يؤدي تجسير العلاقة بين النخب العربية والتركية إلى إعادة تعريف العلاقات بين الدولة التركية والدول العربية بالصيغة التي تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين، وبما يعود على شعوب المنطقة بالتنمية والازدهار. وأشارت إلى أن الورشة تهدف إلى استشراف تحولات الفاعلين في المشهد السياسي وانعكاسات موضوع الأقليات على المشهد السياسي في تركيا .