استعرض المشاركون في المؤتمر الرابع لمعهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية الذي نظمته جامعة خليفة بأبوظبي أمس، سبعة مشاريع نهائية، تعتبر تتويجاً لبرنامجهم الذي استمر مدة 14 أسبوعاً، وركزت على مواضيع مختلفة، من ضمنها مسح عن تكنولوجيات تخزين الوقود النووي المستخدم حالياً، وتقييم اتجاهات السلامة في الأنظمة الحالية في موقع مفاعل براكة النووي..
والتحسينات الفعالة للأنظمة المتكاملة للتحكم بالأمن والسلامة في موقع البراكة، وتطوير مقترحات لتعزيز ثقافة الأمن النووي في الدولة، ودراسة مبدئية أساسية إشعاعية في البيئة الحضرية في أبوظبي، وتقييم إجراءات الأمن لعمليات نقل المواد النووية في الدولة.
حضر افتتاح المؤتمر الذي يتناول جوانب السلامة النووية والأمن النووي والحماية النووية، ويستمر يومين، الدكتور تود لارسن، رئيس جامعة خليفة، والدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير الجامعة، وحمد علي الكعبي، المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومايكل كوربين، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة، وممثلون عن جامعة تكساس أي أند إم ومختبرات سانديا الوطنية، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية في الجامعة.
وسلط السفير حمد الكعبي، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الذي شارك فيه ممثلون عن الهيئات المحلية ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية والهيئة الاتحادية للرقابة النووية وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل، الضوء على أهمية تنمية الموارد البشرية للقطاع النووي، مشيراً إلى أن التعليم والتدريب يعدان أحد الجوانب المهمة في مجال تطوير الطاقة النووية، ويحتاجان إلى أن يعطيا أولوية قصوى، من أجل الوصول إلى الاستدامة، وهو المبدأ الرئيس لبرنامج نووي ناجح.
تخريج
ويشهد المؤتمر اليوم حفل تخريج دفعة جديدة من المنتسبين، تضم 12 منتسباً من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل.
وقد خضع خريجو البرنامج من مواطني الدولة لأكثر من 400 ساعة من التدريب كجزء من البرنامج الدراسي، وذلك من خلال 12 مدرباً متخصصاً في مجالات الطاقة النووية، من جامعة تكساس أي أند إم الأميركية، ومختبرات سانديا الوطنية، والمعهد العالمي للأمن النووي، قاموا بإدارة البرنامج.
تهنئة
وهنأ الدكتور عارف سلطان الحمادي الخريجين بهذا الإنجاز، مشيراً إلى أن برنامج معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية يهدف إلى تعزيز الجهود التي تشهدها المنطقة لتطوير برنامج نووي سلمي، كما سيسهم في تحوُّل المركز والجامعة إلى مركز فكري وأكاديمي في المنطقة.
وأوضح أن معهد الخليج للبنية التحتية للطاقة النووية يهدف أيضاً إلى تطوير ثقافة المسؤولية في مجال الطاقة النووية، وإضفاء الطابع المؤسسي للمعايير الأساسية للسلامة والأمن، وعدم الانتشار النووي عند صناع القرار في برنامج الطاقة النووية.