أكد معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة، أن الوزارة تنفذ مشاريعها المتنوعة طبقاً لأرقى المواصفات العالمية، واستخدام أفضل الموارد والمواد والتكنولوجيا الحديثة، ما يجعل هذه المباني تدوم أكثر من عمرها الافتراضي.
وقال معاليه خلال افتتاح الملتقى الثاني عشر للتشغيل والصيانة في البلدان العربية في كلمته التي ألقاها نيابة عنه المهندس إبراهيم الوهابي، الوكيل المساعد للخدمات المساندة بوزارة الأشغال العامة:
إن التطور الاقتصادي في دول المنطقة يستلزم الاهتمام بتقديم خدمات فائقة الجودة بالمرافق والبنى التحتية، لضمان التقدم في مستويات الأداء والإنتاجية، مشيراً إلى أنه من المهم التركيز على الصيانة، باعتبارها عنصراً أساسياً في استدامة المشاريع، والارتقاء الدائم بجودة خدماتها وتحسين مستوى إنتاجيتها.
ارتفاع ميزانية الصيانة
وكانت وزارة الأشغال قد أعلنت خلال الأسبوع الماضي، أن الميزانية الخاصة بصيانة المرافق بالدولة تصل إلى 160 مليون درهم لعام 2014م، وأن نسبة موازنة الصيانة في عام 2005م كانت 5%، ارتفعت إلى 15% من الموازنة المقدرة للمشاريع في الوقت الجاري.
وحضر افتتاح الملتقى الذي ينظمه المعهد العربي للتشغيل والصيانة، بفندق أتلانتس، صباح أمس، المهندسة زهرة العبودي وكيل وزارة الأشغال، والمهندس إبراهيم الوهابي الوكيل المساعد للشؤون المساندة، والمهندس محمد الميل الوكيل المساعد لشؤون الإسكان والتخطيط الحضري، ومديرو وموظفو وزارة الأشغال العامة.
وحضر من جانب وفد المملكة العربية السعودية مندوبون من وزارة الدفاع ووزارة الشؤون البلدية والقروية بالمملكة العربية السعودية. وأوضح النعيمي، أن التطور الاقتصادي في دول المنطقة يستلزم الاهتمام بتقديم خدمات فائقة الجودة بالمرافق والبنى التحتية، لضمان التقدم في مستويات الأداء والإنتاجية، مؤكداً أن الصيانة تعد عنصراً أساسياً في استدامة المشاريع، والارتقاء بجودة خدماتها وتحسين مستوى إنتاجيتها.
وقال إن هذا الملتقى يكتسب أهمية خاصة باعتباره منصة مثالية لتبادل الخبرات بين الخبراء والمختصين في مجال التشغيل والصيانة في الدول العربية ونظرائهم من الدول المتقدمة، وتطوير الخدمات الهندسية في مجال التشغيل والصيانة، إلى جانب بحث أفضل السبل لنقل التقنية وزيادة فرص العمل للعمالة الوطنية، وتسليط الضوء على دور الصيانة في ارتقاء الأمم، وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في البلدان العربية.
ومن جهته، قال الدكتور زهير السرّاج أمين عام الملتقى: إنه تم تحديد شعار الدورة الثانية عشرة للملتقى ليركز على دور الصيانة نحو العالمية، حيث يتناول عدداً من المحاور والمواضيع المتعلقة بتطوير البنية التحتية والمرافق البلدية وسبل المحافظة عليها، وتحسين طرق التشغيل لتوفير الطاقة والمحافظة على البيئة، ورفع قدرات الكفاءات الوطنية العاملة في مجال التشغيل والصيانة.
أوضح الدكتور محمد الفوزان رئيس المعهد العربي للتشغيل والصيانة ورئيس اللجنة العلمية للملتقى، أن الملتقى يتضمن ثمانية محاور تشمل: تشغيل وصيانة مرافق الكهرباء بما في ذلك إنتاج وتوليد الطاقة الكهربائية وشبكات النقل ومحطات التحويل والمفاتيح، وتشغيل وصيانة مرافق تحلية المياه المالحة ومرافق المياه واقتصاديات تشغيل محطات التحلية والصيانة الفاعلة لها وإعادة تأهيل خطوط نقل المياه ومحطات الضخ ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.
اتفاقية
وقّعت المهندسة زهرة العبودي، وكيل عام وزارة الأشغال العامة في دبي، على هامش الملتقى، اتفاقية شراكة مع المعهد العربي للتشغيل والصيانة، بحضور محمد الفوزان رئيس المعهد العربي للتشغيل والصيانة ورئيس اللجنة العلمية للملتقى، تهدف إلى تبادل الخبرات بين الطرفين

