أكدت نشرة « أخبار الساعة » أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً رائداً في مجال الطاقة المتجددة، حيث تحظى توجهاتها ومبادراتها في ما يتعلق بهذه القضية الحيوية المهمة بالإشادة والتقدير من جانب العديد من الدول والمنظمات الدولية، مشيرة إلى أن أحدث هذه الإشادات جاءت على لسان كريستيانا فيجاور السكرتيرة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، على هامش قمة أبوظبي للتغير المناخي 2014 مؤخراً، فقد أكدت « أن دور الإمارات في استخدام الطاقة المتجددة، والدعوة إلى مواجهة تحديات تغيرات المناخ، وآثارها السلبية قد تعدى الحدود المحلية والإقليمية، ووصل إلى العالمية».

وتحت عنوان « إشادة دولية بنموذج الإمارات في الطاقة المتجددة»، قالت، إن هذه ليست المرة الأولى التي تتم فيها الإشادة بنموذج الإمارات في مجال الطاقة المتجددة، ففي كل المؤتمرات والفعاليات المهمة، التي تناقش هذه القضية الحيوية تبرز مبادرات وجهود الإمارات إلى الواجهة، موضحة أن هذا يرجع إلى اعتبارات عدة: أولها أن الإمارات تتبنى نهجاً شاملاً ومتكاملاً لبناء قطاع طاقة متجددة ونظيفة في مختلف فروعها قائم على المعرفة من خلال مبادرات عدة، كمبادرة مدينة مصدر، التي تعتبر أول مدينة في العالم خالية من الانبعاثات الكربونية..

والنفايات وإقامة أكبر محطة لطاقة الرياح على مستوى الشرق الأوسط على جزيرة صير بني ياس، كما تهتم بالطاقة الشمسية والاستثمار في بحوث الطاقة المتجددة من خلال معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الذي يختص بتعميق برامج البحث والدراسة في مجال طاقة المستقبل. وبينت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هذا كله أسهم في تعمق الاقتناع الدولي بقدرة الإمارات على أن تكون مركزاً عالمياً للعمل من أجل الطاقة المتجددة.

وأضافت أن ثاني الاعتبارات هو الدعم الكبير، الذي تقدمه الإمارات للوكالة الدولية للطاقة المتجددة « آيرينا» وتوفير الإمكانات والقدرات البشرية والمادية والفنية اللازمة لإنجاحها ودعم استراتيجيتها وأهدافها وخططها المستقبلية كي تصبح مركزاً دولياً في مجال الطاقة المتجدّدة، والأبحاث المرتبطة بها.

وأشارت إلى أن سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية جدد قبل أيام التزام الإمارات شريكاً فاعلاً لـ« آيرينا»، والدول الأعضاء في الجهود الرامية إلى تشجيع نمو قطاع الطاقة المتجددة، وصولاً إلى المنافسة بقوة في السوق العالمية، مؤكدة أن هذا الدعم المتواصل من شأنه أن يمنح المنظمة فعالية ملموسة في وضع الطاقة المتجددة في موقع متقدم على خريطة مصادر الطاقة في العالم.

ورأت أن ثالث الاعتبارات هو قدرات الإمارات التنظيمية في استضافة الفعاليات المهمة المعنية بمناقشة قضايا الطاقة المتجددة، واستخداماتها على نطاق واسع.

وأكدت « أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي أن كفاءة تعامل الإمارات مع قضايا الطاقة المتجددة والنظيفة، وتوفيرها الإمكانات المادية والبشرية اللازمة من أجل إنجاح هذا التوجه، جعلتها مركزاً إقليمياً ودولياً مهماً في مجال الطاقة المتجددة، وتحظى مبادراتها وتحركاتها التي تستهدف نشر هذا النوع من الطاقة في جميع دول العالم بالصدقية والتقدير.