دعت محاضرة «العنف الأسري وانعكاسه على ثقافة الأسرة» إلى زيادة الوازع الديني والقرب من الله والتشاور والحوار البناء داخل الأسرة والتعامل بالطيب والمودة مع الزوج وبالعكس للزوجة، امتثالاً للقيم الصحيحة والنابعة من الدين الإسلامي الحنيف التي تحث على تكوين الأسرة بعيداً عن العنف وتكوينها في جو أسري آمن ومستقر وذلك للحد من العنف الأسري.

وشهد المحاضرة التي نظمتها مؤسسة صندوق الزواج بالتعاون مع مركز التنمية الاجتماعية بالفجيرة أمس، وأقيمت تحت شعار «دائما هناك حل»، 29 طالبة من مدرسة مضب الثانوية للبنات بالفجيرة وأولياء الأمور. وتأتي المحاضرة ضمن الحملة الاجتماعية لعام 2014، وفي إطار البرامج المشتركة بين الجهتين من خلال نشر الوعي والتثقيف الأسري من أجل بناء أسرة متماسكة ومستقرة. وقالت عائشة الحويدي المحاضرة الاستشارية الأسرية العنف الأسري هو عنف بدني ومعنوي يترك أضراراً سلبية كبيرة على حياة الفرد، ووسائله الضرب والحبس والإيذاء والإهمال، بالإضافة الى الشتم والتجريح والإهانة، وهي ظاهرة واقعة في كل المجتمعات سواء العربية أو الأجنبية، فهي نابعة من أثر عميق، سواء حدث في الماضي أو الحاضر، مشيرة إلى سبل علاج العنف الأسري المتمثلة في الوعظ والإرشاد واللجوء للاستشارات النفسية والاجتماعية.