أعلنت إدارة التثقيف والتعزيز الصحي في وزارة الصحة نتائج الدورة الرابعة من برنامج خسارة الوزن «اخسر جرامات .. اكسب سنوات» والذي تم اطلاقه لمساعدة الموظفين على التخلص من الوزن الزائد واتباع الأساليب العلمية للحفاظ على وزن صحي ومثالي بعيدا عن مشاكل السمنة والعادات الغذائية السيئة والضارة.

و بلغ عدد المشتركين في الدورة الرابعة 12 مشتركا، 7 منهم التزموا بانهاء البرنامج، حيث لم يستطع الباقون اكماله . وفقد المشتركون اوزانهم بمعدلات متفاوتة تراوحت بين 10.3 كيلو جرامات الى 10.6 كيلوجرامات. واوضحت النتائج أن المشتركين قد فقدوا نسبة عالية من الدهون حيث وصلت اعلى المعدلات الى 10.2 كيلوجرامات.

برنامج

وقالت الدكتورة فضيلة محمد شريف مدير إدارة التثقيف والتعزيز الصحي بوزارة الصحة «تم اطلاق هذه المبادرة ضمن برنامج صحة الموظفين والذي تشرف على تنفيذه إدارة التثقيف والتعزيز الصحي. حيث يأتي هذا البرنامج ايماناً من وزارة الصحة بأهمية نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع بشكل عام.

حيث إن الموظفين يمثلون شريحة كبيرة من المجتمع ولذلك فإن تشجيعهم على اتخاذ الخطوة الأولى للمحافظة على الصحة سيكون له بالغ الاثر في نشر الوعي بين كافة أفراد الاسرة وجميع فئات المجتمع حيث تعتبر زيادة الوزن والسمنة من العوامل الخطيرة المؤدية للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب».

اختيار

واوضحت انه يتم اختيار الموظفين الذين يعانون من زيادة في الوزن أو سمنة والذين لديهم الرغبة في التخلص من الوزن الزائد. من خلال البرنامج، يتم توجيه وتشجيع المشاركين على تعلم إجراء تغييرات ايجابية في انماطهم الحياتية مثل اتباع نظام صحي في الأكل وممارسة النشاط البدني. حيث يقوم فريق البرنامج بمتابعة المشتركين بشكل مستمر وتقديم الدعم اللازم لهم للاستمرار في هذه العادات الصحية.

وعن آلية العمل قالت نوف خميس مثقفة صحية بادارة التثقيف والتعزيز الصحي «يخضع الموظفون الراغبون في المشاركة في البرنامج الذي مدته 10 اسابيع إلى فحص لحساب كتلة الجسم ومعدل الدهون والعضلات في الجسم. إضافة إلى تعبئة استبيان والذي يناقش السلوكيات الغذائية والرياضية للمشتركين. يلي ذلك، وضع خطة عمل فردية تتناول نظامهم الغذائي والرياضي الجديد مع اخصائي التغذية واخصائية التثقيف الصحي والتي يتم متابعتها كل اسبوعين مع المشتركين بشكل فردي. كما يتم مناقشة العواقب التي يمكن أن يواجهها المشترك في برنامجه الجديد وكيفية التغلب عليها».