أطلق مستشفى صقر في رأس الخيمة مشروعاً جديداً لخفض نسبة إشغال الأسرة بنسبة 20 % ضمن خطط وزارة الصحة، وبهدف تقديم مستويات طبية أعلى من العناية والعلاج وتحسين كفاءتها للحالات الطارئة، ما سيساعد على خفض قائمة الانتظار بأقسام الطوارئ.

وقال الدكتور يوسف الطير، مدير مستشفى صقر في رأس الخيمة، «إن المستشفى يسعى دائماً لإيجاد حلول عملية وفعالة للتعامل مع الأعداد المتزايدة للمرضى، ومواجهة نقص عدد الأسرة والأطباء في قسم الطوارئ، إذ تم وضع خطة لتطوير قسم الطوارئ، تشمل تشجيع مبدأ إجراء جراحات اليوم الواحد، وتقديم خدمة الحقن للمرضى المراجعين، دون الحاجة إلى النوم داخل المستشفى أو البقاء مدة طويلة، وسيتم ذلك عن طريق تأهيل التثقيف الصحي للعائلات بكيفية التعامل مع المرضى واستكمال علاجهم داخل سكنهم».

التزام

وأضاف «أن مستشفى صقر ملتزم، عبر العديد من الأفكار المتقدمة والمبتكرة، بترسيخ معايير جديدة في تقديم الرعاية الصحية المتميزة للمرضى في رأس الخيمة، ويقدم المستشفى برامج للتثقيف الصحي للعائلات، من خلال إدارة التمريض، بتوفير الكادر التمريضي، لشرح طرائق إعطاء المريض هذه العلاجات دون دخوله إلى المستشفى، ما سيسهم في انخفاض معدلات إشغال الأسرّة، وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى الأكثر استحقاقاً للدخول وأخذ العلاج».

وتقوم آلية تنفيذ خطة خفض نسبة إشغال الأسرّة على تحويل المريض الذي يحتاج إلى هذا النوع من العلاج إلى العيادات الخارجية للمستشفى أو القسم الداخلي لاستكمال العلاج، وتحديد مواعيد الحقن الخاصة بالمريض.

وأشار إلى أن هذه الآلية سيتم تطويرها من خلال استخدام البرنامج الإلكتروني عند بدء تطبيقه الفعلي خلال الفترة المقبل، ما سيسهم في خفض نسبة الإشغال 20 %، عند الانتهاء الكامل من مراحل المشروع.

فحوص مجانية

ومن جهة ثانية، نظم مستشفى صقر في رأس الخيمة أمس الأول حملة توعوية وإرشادية للمراجعين من المرضى والموظفين لديها، تضمنت فحوصاً مجانية لمرضى «ارتفاع ضغط الدم»، وبرامج توعوية، واستشارات طبية، وقياس ضغط الدم ونسبة الدهون في الجسم.

وقال الدكتور يوسف الطير، مدير مستشفى صقر في رأس الخيمة، «إن الحملة تضمنت العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية التي استهدفت جميع فئات وشرائح المجتمع من المرضى والزوار والعاملين في المستشفى، وذلك من خلال تسليط الضوء على مرض ارتفاع ضغط الدم، وكيفية التعامل والتعايش معه بشكل صحي وسليم، إلى جانب التركيز على سبل الوقاية من مضاعفاته»، لافتاً إلى أن أكثر المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يوجد لديهم أعراض ظاهرة.

وأضاف الطير «أن هذا المرض يسمى «القاتل الصامت»، وهو من الأمراض التي يسهل التحكم فيها، من خلال الالتزام بالإرشادات والأدوية، إضافة إلى الاهتمام بنظام غذائي معين، والابتعاد عن الأملاح والوجبات السريعة المعلبة المحفوظة التي تحتوي على كمية كبيرة من الأملاح، والالتزام بحمية غذائية وتخفيف الوزن، كما أن التدخين يعتبر من العوامل الرئيسة المساعدة على الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم».

وأوضح أن إدارة المستشفى تحرص دوماً على أن تشارك في مثل هذه المناسبات الصحية، من أجل تعزيز الصحة، لما لها من دور بارز في إنجاح الجانب العلاجي والوقائي الذي يهدف إلى تعزيز المفاهيم الصحية، ويسهم في تنميتها لدى الفرد والمجتمع.