اختتمت فعاليات مهرجان المالح الثاني الذي أقامته بلدية دبا الحصن، وحمل شعار "المالح تراث وهوية".


ويعد المهرجان علامة بارزة في روزنامة المهرجانات والفعاليات المميزة بالمنطقة الشرقية التي تفتح أبواباً تسويقية متنوعة للعديد من الأسر المنتجة والأفراد والمحال التجارية، لأنه يحظى باهتمام من المشاركين والرعاة والداعمين، والزوار والسياح الأجانب.


يذكر أن الحضور والمبيعات في مهرجان المالح في دورته الثانية تجاوزت كل التوقعات، سواء من عقد الصفقات التي تمت لبيع منتجاتهم خلال العام أو من الدعاية التي كسبوها أثناء المهرجان، والتي سوف ترجع بالفائدة لمدينة دبا الحصن التي أصبحت أحد أهم مراكز تصنيع المالح في الإمارات.