يعتبر نادي المبدعين في الإدارة العامة للهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي مصنعا لإبداعات عالمية في مجال الأمن والطوارئ تخطت حدود المحلية لتصل الى العالمية.
العميد أحمد خلفان المنصوري مدير إدارة الطوارئ في الإدارة العامة للهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي يوضح أن النادي تأسس عام 2008 وأنه شهد اطلاق سلسلة من الاختراعات والابداعات المتميزة لأعضاء نادي المبدعين ، إذ حصل عدد من أعضاء النادي على براءات اختراع للعديد من المبتكرات التي تم انجازها بالجهود الذاتية ودون أي دعم مادي من أي جهة.
انجازات
يضم نادي المبدعين 30 عضوا ، فاز ستة من أعضائه بالأداء الحكومي المتميز، وضمن أهم الاختراعات التي يزخر بها النادي "روبوت" متحرك يستطيع التعامل مع الأجسام المشتبه فيها مثل القنابل، وعربة الصفيحة المعدنية وبرنامج إلكتروني متطور لحفظ بيانات الأجهزة كافة، والترس الكهربائي وعصا التونفا، وعربة حمل معدات تفتيش تحت الماء وجهاز لقياس الأمطار، وجهاز آخر يبين مستوى الماء في الخزانات بالأرقام ويعمل على الضوء، وطائرة لتصوير أحداث الشغب ونقل الصورة.
ويلفت العميد أحمد خلفان المنصوري الى حصول النادي على الاعتماد الرسمي عام 2010 وبدأ بثلاثة أعضاء فقط من المبدعين والمخترعين في المجالات الميكانيكية والكهربائية والتقنية ومجالات أخرى، ثم أصبحوا 30 عضوا وقابل للزيادة، منوها بأن الاهتمام بالمبدعين والمبتكرين من الموظفين يحتاج إلى دعم مادي كبير لا يتوفر حاليا في النادي، حيث يعتمد الأعضاء بالصرف من أموالهم الخاصة على اختراعاتهم والتي تبقى غالبيتها حبيسة الأدراج وعدم الاستفادة منها على الرغم من الحصول على براءات الاختراع في معظمها وأهميتها العلمية والابتكارية.
ولفت المنصوري - الذي لا يدخر جهدا في اكتشاف ومساعدة المبدعين من الموظفين في تطوير امكانياتهم وتنمية روح الفريق- إلى سعيه الدائم للأفكار الابداعية الجديدة وبخاصة وسط تدني تكلفتها المادية وارتفاع فائدتها العلمية والتقنية والخدمية مقارنة بمثيلاتها اذا وجدت، مشيرا إلى ضرورة توفير قنوات مفتوحة أمام هؤلاء المبدعين لاستخراج طاقاتهم الكامنة لخلق جيل من العلماء يحملون شعار صنع في الإمارات.
وأفاد المنصوري أن التميز الذي التزمت القيادة العليا لشرطة دبي بانتهاجه كأسلوب عمل ودأب المنتسبون لهذا الجهاز على تطبيق مبادئه في واقع العمل الميداني وخلف مكاتب العمل الإداري في التفاصيل الصغيرة للعمل، وفي المهام الكبيرة، يأتي كخطوة أولى على طريق الإبداع الذي نسعى لصياغته كمفهوم أصيل متداول، للكشف عن المبدعين بين صفوفنا وتقديم كل الدعم لهم، وتسجيل شهادات الاعتراف والفخر لهم بوجودهم ضمن صفوفنا، ومن هنا عمدت الإدارة العامة للهيئات والمنشآت والطوارئ الى تأسيس ناد للمبدعين، الذي يحتوي الإبداعات الكامنة بين موظفي الإدارة ويميط اللثام عن الإبداعات التي لم تشق طريقها بعد، واكتشاف المتميزين وتطوير مهاراتهم ليكون هذا المهد الأول الذي يرعى الإبداع.
تاريخ
الاهتمام بالإبداع في شرطة دبي يعود إلى 45 عاما مضت في استمارة تقييم لأحد الموظفين، مؤكدا أنه يهتم شخصيا باكتشاف المبدعين ورعايتهم من الموظفين، مشيرا الى أن نادي المبدعين في أمن الطوارئ من أوائل النوادي الابداعية التي حصل المنتسبون اليها على براءات اختراع على انجازاتهم معتمدين في ذلك على امكانياتهم المادية دون أي دعم لافتا الى أن بعض هذه الاختراعات تستحق الوصول الى العالمية.


