علم الطاقة أو الطاقة الكونية كلمات أغرت الكثير بالبحث في حقيقة التساؤلات التي ترد إلى الأذهان في كيفية تحول الروح إلى طاقة إيجابية؟ لتفسير ذلك نقول: الطاقة الإيجابية هي الطاقة الروحية وهي من أكبر الطاقات الكامنة في الإنسان، فالروح طاقة إيجابية عظيمة خلقها الله لدعم الإنسان بحيث إنها لا تنضب ولا تموت، ومع ذلك يمكن تحويلها إلى طاقة سلبية إذ أساء إدارتها.

وتناولت مواقع التواصل الاجتماعي الحديث في علم الطاقة الروحية والكونية الذي شغل الناس في مدى فاعليتها على مسارات الحياة اليومية، وبحسب التفسير العلمي فإن الطاقة الإيجابية هي قوة العقل في تحويل المشاعر الإنسانية إلى قوة دفع نحو إنجاز أصعب المهام.

وأطلق المغردون مجموعة كبير من الردود على مائدة «تويتر» في نطاق الطاقات الإيجابية والطاقات الكونية، فقالوا: إن الحالة الفكرية التي تنتابنا من جراء الخوف من حدوث أي أمر معين قد تسهم بشكل كبير في وقوعه، لتنتقل هذه الأفكار إلى مشاعر ونستسلم للطاقة السلبية، والدليل من القرآن في قول الله تعالى: «الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء»، وفي الحديث الشريف: «أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء»، فإن كنت تظن بالله حسناً تجد خيراً وإن ظننت به غير ذلك فستجد ما ظننت.

تحرير الطاقة

وفي نطاق تحرير الطاقة الايجابية الكامنة في الإنسان وتأثيرها في مشاعرنا المختلفة، أضافت مشاركة مقتطفات من كتابة «قوة العقل الباطن» الطاقة الإيجابية ضرورية في حياتنا ولذلك يجب أن نحررها في كل الأوقات وفي كل الظروف، في العمل وفي البيت وفي الطريق في تدفعنا نحو الإنجاز والنجاح والسعادة.

وأوضح مغرد على «تويتر» أن الطاقة الإيجابية مخزون روحي هائل وقوة معنوية داخلية، قادرة على صنع التفوق والتميز والنجاح، وهي القدرة على الفعل والإنجاز النابعة من قوة دفع وتحفيز تحثُنا لتحقيق الأهداف والتغلب على الصعاب، وتحويل التحديات إلى فرص للارتقاء والتطور والنماء وأضاف: الآن اكتشفنا لماذا نصح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المسؤولين الحكوميين بالمحافظة على الطاقة الإيجابية.

اختلاف

مجموعة أخرى من المغردين عبرت في المقابل، عن مدى انزعاجها من ظهور وتفشي علم الطاقة فقالوا: لا يتصل هذا العلم بأي صلة بالمصداقية فهو ليس إلا تخاريف أفشاها الناس وصدقها العالم.

لكن مغردا آخر رأى أن على القادة إيصال رسالة وفكر الطاقة الإيجابية إلى موظفيهم، وتشجيعهم على الثقة بالنفس والرضى عن الذات والنظرة الإيجابية والتفكير الإيجابي في كافة الأمور، واتباع نهج السلوك الإيجابي في الحياة العملية والسلوك اليومي، مع الحرص على الإبداع وإيجاد الحلول للمعوقات والصعوبات والنظر إليها كفرص سانحة للتطوير والتحسين. فلا يكفي أن يكون القائد إيجابياً فقط، وإنما عليه تعميم سلوك الإيجابية، وبثّ روح الطاقة الإيجابية في مكان العمل وبين مرؤوسيه ومع شركائه ومتعامليه.

الطاقة ولغة التفاهم

يضيف المغرد نفسه: هناك موروثات سلبية توجد عند الرجل وعند المرأة، فالبرمجة تساعد الزوج والزوجة على استبدال هذه الموروثات السلبية إلى إيجابية بقناعة تامة، وهي لغة التفاهم في هذا العصر لأي مشكلة اجتماعية وأي مشكلة أخرى، وهي تحل المشاكل في زمن قصير ونتائجها الإيجابية بعيدة المدى، وقال: إن المعاملة الحسنة هي بوابة العلاقات الأسرية السليمة.