دشن المهندس صلاح أميري مساعد المدير العام لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة ببلدية دبي أمس المرحلة الثانية من مشروعها الاستراتيجي (مدينتي.. بيئتي)، في منطقة أم سقيم بحضور خالد علي بن زايد مساعد المدير العام لقطاع الشؤون الدولية والشراكة، وعدد من المسؤولين بالدائرة والشركات العاملة بالمشروع.

ويأتي هذا المشروع استكمالاً للمرحلة السابقة التي أطلقتها الدائرة خلال فبراير من العام 2012، حيث يهدف المشروع إلى الاستغلال الأمثل للنفايات وإدارتها وإعادة تدوير جزء منها، حيث سيحقق هذا المشروع العديد من الفوائد لإمارة دبي والقاطنين بها، من خلال الاسهام في تقليل كمية النفايات المنزلية التي يتم دفنها بنسب كبيرة، والبدء بإعداد إستراتيجية توفير كمية من المواد تكفي لإنشاء صناعة وطنية قائمة على إعادة التدوير.

مبادرة مميزة

وقال المهندس صلاح أميري «تعد البلدية من الدوائر السباقة للبحث عن مصادر إعادة التدوير والحفاظ على البيئة من خلال عدة مشاريع ومبادرات متميزة فريدة أطلقتها وهذا المشروع يعد أحدها، وتشمل المرحلة الثانية من المشروع كلاً من مناطق جميرا الأولى والثانية والثالثة، والصفا الأولى والثانية، وأم سقيم الأولى والثانية، والمنارة، وأم الشيف، والبرشاء الثانية والثالثة».

وقد جاء قرار التوسع في المشروع استناداً إلى نجاح التجربة اللافت في مرحلته الأولى في كل من: منطقة مزهر الأولى ومزهر الثانية وند الحمر، إضافة إلى أن البلدية أجرت دراسة عن حملة (مدينتي.. بيئتي) في مرحلته الأولى بهدف قياس رضا المجتمع حول الحملة، إلى جانب اقتراح مجالات التحسين المناسبة فيها، ووفقاً لنتائج الدراسة أبدى المجيبون رضاهم العام عن المشروع بنسبة 80%.

ومن منطلق حرص البلدية على دعم أواصر الشراكة مع القطاع الخاص، فقد قامت باختيار كل من شركة (دلكسو) و(أفيردا) و(تراشكو) كشركاء استراتيجيين يساهمون في إيصال رسالة مشروع (مدينتي.. بيئتي) لكافة المنازل الواقعة ضمن نطاق المناطق التي تم تغطيتها في المشروع.