أكد مسؤولون في أم القيوين أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتغيير مسمى جائزة الإمارات للتميز الحكومي إلى «جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي»، دليل قوي على الثقة الغالية التي يوليها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، للحكومة الاتحادية، لافتين إلى أن الجائزة تنسجم في أهدافها مع رؤية وتوجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة، حفظه الله، في تطوير العمل الحكومي، والارتقاء بالأداء، وتنسيق الجهود، وتشجيع عملية التعلم المستمر، ونقل وتبادل الخبرات بين الجهات الحكومية، والعمل كفريق واحد، لترسيخ وتعميم ثقافة التميز، لتعمل الجهات الحكومية كافة وفق بوصلة واحدة نحو «رؤية الإمارات»2021.

ثقة غالية

ويقول سلطان الخرجي، مستشار وزير الصحة، إن تغيير مسمى الجائزة إلى «جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي» يدل على الثقة الغالية التي أولاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رعاه الله، لافتاً إلى أن الجائزة بفئاتها المختلفة يمكنها أن تسهم في نشر الوعي بمبادئ التميز وأهميته لكل القطاعات الحكومية الحديثة، وتنمية القدرات اللازمة لدفع عجلة التميز في جميع مؤسسات الحكومة الاتحادية، كما يمكنها أن تقيس مدى التطور الذي حققته الجهات الحكومية الاتحادية في رحلتها نحو التميز، وتحقيق أقصى درجات رضا المتعاملين، إضافة إلى إحداث نقلة نوعية، وتطوير شامل في أداء الوزارات والمؤسسات الحكومية الاتحادية.

نقاط قوة

من جهته، أكد عيسى الفرض، مدير دائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، أن هذه الجائزة لا تهدف إلى خلق منافسة بين الجهات الحكومية وحسب، بل تهدف إلى مساعدة الجهات الحكومية على تعرُّف نقاط القوة وفرص التحسين لديها، لتتمكن من تطوير أدائها بشكل مستمر، وتتمكن من التعرف إلى مستوى التطور الذي حققته، مقارنة بأدائها السابق، ومقارنة بأداء الجهات الحكومية الأخرى، إضافة إلى نقل أفضل التجارب التي يتم التعرف إليها أثناء عمليات التقييم إلى جميع الجهات الحكومية، لتتم الاستفادة منها وتعميمها.

مسيرة بناء

ويقول عبدالله بوعصيبة، مدير المركز الثقافي في أم القيوين، إن تغيير اسم الجائزة إلى «جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي» دليل على أن الحكومة الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، استطاعت أن تضع الإمارات في مصاف أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في العالم، وذلك من خلال حرقها للمراحل في مسيرة البناء، لافتاً إلى أن الجائزة أحدثت نقلة نوعية وتطويراً شاملاً في أداء الجهات الاتحادية، إضافة إلى تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الجهات المشاركة، لتحقيق التفوق في نتائج أداء القطاع الحكومي، كما تؤدي الجائزة دوراً فاعلاً في ترسيخ ثقافة الإبداع، وتطوير ممارسات إدارية متميزة، تسهم في الارتقاء بخدمة المتعاملين، وتدفع عجلة التطوير المستمر للخدمات الحكومية، وتجعل منها نموذجاً يحتذى في المحافل كافة، ما يعزز من مكانة دولتنا، ويبرز دورها كنموذج رائد يحتذى به إقليمياً وعالمياً.