تقرر تمديد فعاليات المعرض الخيري المصاحب لحملة (قلوبنا مع أهل الشام)، التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أمس الأول لإغاثة اللاجئين السوريين، والتي ينظمها الاتحاد النسائي العام بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والمجموعة العربية الدبلوماسية.

تعاون

وكانت المجموعة العربية الدبلوماسية قد نظمت المعرض الخيري بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام والهلال الأحمر الإماراتي، كجزء من فعاليات الحملة، والذي أقامته المجموعة في مقر الاتحاد النسائي بأبوظبي، حيث انطلق المعرض مع انطلاق الحملة في الأول من أمس وتقرر تمديده لثلاثة أيام بدلاً من يومين، حيث تستمر أبواب المعرض مفتوحة حتى مساء اليوم، وتم تخصيص ريعه لصالح الأطفال المنكوبين في الأراضي السورية، هذا ويعد المعرض تجسيداً للمشاركة المستمرة حول العمل الإنساني في الدولة.

12 دولة مشاركة

ويشارك في المعرض الذي تقام فعالياته من العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، 12 دولة وهي: ليبيا والجزائر وتونس ومصر وجيبوتي وموريتانيا والسودان والأردن والكويت وعمان والعراق والمغرب، وتتنوع منتجاته لتتضمن منتوجات عربية تراثية وتقليدية تعكس تراث وتقاليد كل بلد من أزياء تراثية وتقليدية، مأكولات شعبية، إكسسوارات، عطورات، أدوات حرفية وقطع فنية، وأثاث، ولوحات فنية.

ويتحدد سعر تذكر الدخول بـ 50 درهماً، بالإضافة إلى توفير كوبونات للتبرع وتتراوح أسعارها ما بين (200 و500 و1000 درهم).

شكر وتقدير

وذكرت نادية الحشاني حرم سفير دولة ليبيا لدى دولة الإمارات رئيسة المجموعة العربية الدبلوماسية، أن رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) للحملة الخيرية تعتبر أهم داعم لها، خاصة أن المجموعة العربية الدبلوماسية سبق أن نظمت حملة مماثلة العام الماضي بالتعاون مع الاتحاد النسائي لصالح حملة (قلوبنا مع أهل الشام).

كما كانت عضوات المجموعة العربية الدبلوماسية قد أعربن عن شكرهن العميق لدولة الإمارات والاتحاد النسائي العام والهلال الأحمر على دعم هذه الحملة الخيرية.

إغاثة الملهوف

 

قالت جذل الهنداوي حرم السفير الأردني لدى الدولة: إن الإمارات التي صنفت أخيراً من أعلى الدول عالمياً في المساعدات الخارجية كانت أيضاً من أوائل الدول التي هبت لنجدة الشعب السوري الشقيق في بادرة تعكس قيم الإمارات بإغاثة الملهوف، مشيرة إلى أن مخيم مريجب الفهود في الأردن للاجئين السوريين الذي يتسع لـ 5 آلاف لاجئ خير دليل على ما قدمته الإمارات.

وأشارت إلى أن تنظيم هذا النشاط الخيري يأتي في إطار عمل المجموعة العربية الدبلوماسية والتي بدورها تبادر بتنظيم الاحتفاليات واللقاءات والمناشط الاجتماعية والثقافية، وتساهم أيضاً في دعم العمل الخيري بتنظيم بعض المعارض الخيرية، والتي كان آخرها "الفرحة العربية" العام الماضي، والتي أقيمت في مقر الاتحاد النسائي العام، وحظيت برعاية سمو الشيخة فاطمة.