نظمت وحدة القلب والقسطرة في مستشفى القاسمي صباح أمس ورشة للتصوير المقطعي للأمراض السريرية للقلب، وذلك حرصا من مستشفى القاسمي واهتمامها بالتعامل مع هذا المرض الخطير المنتشر بشكل كبير على مستوى العالم، شارك في الورشة الدكتور عارف النورياني رئيس واستشاري وحدة القلب والقسطرة والمدير التنفيذي لمستشفى القاسمي، واثنان من الاستشاريين الالمان متخصصين في تصوير الامراض السريرية والقلب، كما شارك في الورشة عدد من الاطباء التابعين لوزارة الصحة والعيادات الخاصة.

وقال الدكتور عارف النورياني: تأتي هذه الورشة من منطلق اهتمامنا في مستشفى القاسمي ومركز القلب والقسطرة بشكل خاص بالتعامل مع هذا المرض الذي ينتشر بشكل كبير على مستوى العالم، ناهيك عن ذلك الاهتمام الكبير من كل القيادات في وزارة الصحة بكيفية التعامل مع هذا المرض.

وأضاف أن الورشة ركزت في محاورها على وضع آلية لاكتشاف مبكر لأمراض القلب لدى جميع الاعمار، وخاصة منذ سن 20 عاماً، حيث ان الاكتشاف المبكر يساهم كثيرا في العلاج في وقت قصير، حيث إن هناك معايير عالمية وضعت لتقييم المريض منذ الصغر ومدى قابليته للاصابة بأمراض القلب، وذلك من خلال عدة عوامل، منها التدخين، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع نسبة الكوليسترول، والسكري والبدانة، بالاضافة الى عامل السن وكلما تقدم المريض في السن تزداد خطورة المرض لديه.

 وأوضح الدكتور عارف النورياني ان نسبة 50% من المرضى ينجح التشخيص فيه من خلال دور الاشعة المقطعية لتحديد اذا كان الشخص مريضا بالقلب ام لا، وبالرغم من ذلك لا نتجاهل أبدا دور التخطيط العادي للموجات الصوتية والتي تساهم ايضا بشكل كبير في تحديد واكتشاف المرض، مشيرا الى انه تم خلال الورشة التركيز على موضوع الاشعة المقطعية مع تحديد نسبة الكالسيوم في الشرايين التاجية.