أطلق العميد المهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات؛ رئيس مجلس إدارة شركة ساعد للأنظمة المرورية، الشعار الجديد لـ«ساعد»، الذي يأتي تزامناً مع مرور خمس سنوات على استحداثها، وإطلاق خطتها الطموحة الجديدة للسنوات الخمس المقبلة.
وستشمل الهوية الجديدة تغيير شعار الشركة، الذي يرمز إلى أهم القيم المؤسسية، التي تتبناها وهي الالتزام والتميز والدقة، كما يتضمن تدشين الشعار الجديد تغيير المظهر الخارجي لدوريات ساعد، والزي الرسمي لخبراء السير.
حضر اللقاء لفيف من المسؤولين الحكوميين في إمارة أبوظبي، ومديرو الإدارات في الشركة، كما تخلل الحفل استعراض بالدوريات الجديدة على حلبة ياس، وأطلقت شركة ساعد «هاشتاق» على صفحاتها في وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان (( # ساعد_انطلاقة_جديدة )) تزامناً مع الحدث.
وقال العميد الحارثي «تقف الهوية الجديدة اليوم على حجم الجهود المبذولة، التي حققت نجاحات ارتقت بالخدمات المقدمة للجمهور».
وشرح الحارثي فكرة الشعار الجديد، مبيناً أنه يرمز إلى التميز وهو ما دأبت عليه ساعد، والدقة والجودة في الخدمات والمنتجات المقدمة، التي باتت محط إعجاب الجهات العالمية، وأخيراً الالتزام حيث تؤكد هوية الشركة الجديدة التزامها بتحقيق نجاحات متتالية، كما تلتزم ساعد دوماً بتقديم أفضل الخدمات بسواعد وطنية.
وقال المهندس إبراهيم رمل، الرئيس التنفيذي لشركة ساعد للأنظمة المرورية: «إن ساعد دوماً ستكون علامة فارقة، سواء من خلال ما قدمت من نجاحات خلال السنوات الماضية أم من خلال ما سيكون في أولوياتها الاستراتيجية للخمس سنوات المقبلة».
اتفاقية أنظمة ذكية
من جهة أخرى وقعت شركة (ساعد) ، اتفاقية مع شركة (سمارت ورلد) لشراء عدد من الأنظمة الذكية والتعاون في مجال البحث العلمي.
وقال العميد الحارثي إن الاتفاقية مع شركة سمارت ورلد جزء من مشروع مستقبلي لخدمة قطاع التنمية من خلال الدخول في شراكات مع كبرى الشركات العالمية، مشيراً إلى أن معرض المطارات فرصة هامة للتعرف على احدث التقنيات التي تعرضها كبرى الشركات العالمية، وتحديد ما يناسب منها الاحتياجات المحلية.
وأوضح الحارثي ان دولة الإمارات أصبحت من الدول الرائدة عالميا في استخدام الأنظمة الذكية في مجالاً أجهزة قراءة بيانات التعريف الاحيائي وأجهزة الرادار المتطورة والكاميرات التلفزيونية وبصمة الوجه ولغة الجسد. واستبعد الحارثي تأثر خصوصية الأفراد نتيجة الاستعانة بالأنظمة الذكية، مشيراً إلى أن هذه الأنظمة ترصد السلوك في الشارع والمرافق العامة فقط، ولا دخل لها بسلوكيات الناس في منازلهم وحياتهم الخاصة. ولفت الحارثي إلى أن شركة ساعد لا تتطلع فقط لتحقيق الربط بين الأنظمة الذكية على مستوى الإمارات فقط، وإنما على مستوى دول الخليج والعالم أجمع.
وأشار الحارثي إلى ان السوق الإماراتي بشكل خاص والخليجي والشرق أوسطي بشكل عام بحاجة لنظم إدارة حوادث السيارات التي تسهم في تيسير التعامل بين الأطراف المعنية وتواكب التطور المستقبلي المتوقع.
