أكدت نشرة « أخبار الساعة » أن علاقة التفاعل البناء بين قيادة الدولة وشعبها والتي تتجسد في سياسة الباب المفتوح وتتيح الانفتاح على فئات الشعب المختلفة، تنتج في المقابل حالة فريدة من التقدير والوفاء من جانب الشعب لقيادته والانتماء إلى هذا الوطن، مضيفة أنها الحالة التي تعبر عن نفسها في الاستقرار الذي تعيشه الدولة على المستويات كافة وفي شعور الرضا والسعادة السائد لدى جميع أفراد المجتمع ولهذا باتت الإمارات المكان المفضل للعيش والعمل والإقامة للكثيرين من مختلف دول العالم.

سمات الحكم

وتحت عنوان « التفاعل البناء بين القيادة والشعب » قالت: إن الزيارة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أخيراً لأسرة أحد المواطنين في منطقة المحاربة في أبوظبي ولقاؤه أفراد الأسرة وتبادل الحديث الودي معهم تعبر عن واحدة من أهم سمات الحكم في دولة الإمارات وهي التفاعل البناء بين القيادة والشعب، حيث تحرص القيادة دوماً على إقامة حوار مفتوح مع أبناء الشعب والتعرف عن قرب إلى احتياجاتهم والاستماع لمطالبهم في المجالات كافة ومن ثم التوجيه باتخاذ السياسات والإجراءات التي تستجيب لهذه المطالب والتطلعات.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: أن الإمارات تقدم نموذجاً مميزاً في التفاعل المستمر والخلاق بين القيادة والشعب وهو نموذج وضع أسسه المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأكده ورسخه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهذا النموذج يتمحور أولاً وأخيراً حول المواطن الذي يتم الاستثمار فيه وبناء قدراته وإمكانياته المختلفة وتأهيله بقوة للمشاركة في مختلف مواقع العمل الوطني.

قيمة الانسان

وأوضحت أن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة الذكرى الـ« 42 » للاتحاد عبرت عن هذا النموذج، حيث قال سموه « إننا ومنذ تأسيس هذه الدولة واعون بقيمة الإنسان ودوره في بناء الأمم، حريصون على صون حقوقه وضمان رفاهيته، ساعون لتمكينه وتوسيع خياراته وتحقيق تطلعاته هذا ما أوصانا به الآباء وحملناه أمانة والتزمناه منهجاً، فالقيادة الرشيدة هي التي يشعر الناس بوجودها أمناً في حياتهم وتماسكاً في مجتمعهم. هذه هي روح الاتحاد وجوهره وهي مقومات الحكم الصالح ».

وأضافت « أخبار الساعة » في ختام مقالها الافتتاحي، أنه ترجمة لهذا البرنامج تضع القيادة الرشيدة المواطن في قمة أولوياتها ولا تتوقف عن العمل والمبادرة من أجل رفع مستواه وتمكينه على المستويات كافة، وهذا ما يؤكده كم المبادرات والقرارات التي تم إعلانها خلال الفترة القليلة الماضية، وتستهدف في مجملها توفير مقومات العيش الكريم للمواطنين في المجالات كافة، والارتقاء بنوعية الحياة من أجلهم في مجالات الإسكان والتعليم والصحة والثقافة لتأهيلهم وإعدادهم للمشاركة في مختلف مواقع العمل الوطني.