اختتمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أمس فعاليات الدورة الأولى لجائزة التميّز المؤسَّسي، في احتفال أقامته في مقرّها في أبوظبي، بحضور اللواء محمد خلفان الرميثي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي المدير العام السابق للهيئة، وشهوان سرور الظاهري، نائب مدير عام الهيئة، ومديري الإدارات.

وأشاد شهوان الظاهري، بالجائزة التي تُعَدّ خطوة إضافية في سلّم الارتقاء بمستوى الأداء والإنجاز الوظيفي الوطني، داعياً إلى انتهاج طريق الجودة في العمل اليومي، كما في التخطيط للمستقبل، وإلى التعاون في بوتقة الوحدة، وتعزيز الالتزام بالمصلحة الوطنية.

وقال إن الجائزة، ترسيخ مفاهيم التميّز والمبادرة والإبداع والجودة، وتطوير العمل والمهارات القيادية، والارتقاء في النَتائج والممارسات المؤسَّسية، في إطار من المشاركة وتحمّل المسؤولية، مشيرا الى انها تساهم في صنع بيئة تنافسيَة تدّفع بالأداء الفردي والجماعي والمؤسَسي إلى مستويات عالية، وتحفّز موظَفي الحكومة وتشجّعهم على الإبدّاع على مختلف مستوياتهم الوظيفيَة، كما على السعي الحثيث إلى تنمية القدرة على التعلّم، في سياق تطوير الذات، والمشاركة وتحمّل المسؤولية.

وقال الدكتور سيف جمعة الظاهري، مدير إدارة السلامة والوقاية في الهيئة مدير جائزة التميز: إن الجائزة تأتي استجابة لتوجيهات الإدارة العليا، وان الإدارة العليا في الهيئة أرادت أن تكون الجائزة تميّزاً للهيئة بكل المعايير والمقاييس، وتعطي الدليل العلمي والعملي الدقيق على رفع مستوى الأداء في الهيئة.

وأعلن الظاهري أن الدورة الثانية لجائزة التميّز المؤسسي ستبدأ في شهر أكتوبر المقبل، حيث سيقوم موظفو الفئات الفائزة بوضع شارات التميّز إلى حين إعلان نتائج الدورة الثانية من الجائزة العام القادم.

وتشمل الجائزة ثلاث فئات رئيسة، هي: الإدارة المتميزة، المشروع المتميز، والموظف المتميز. وبينما ترشَّحت إلى الفئة الأولى كافة إدارات «الهيئة»، شملت الثانية ثلاثة مشاريع، فيما ترشَّح إلى الثالثة خمسة موظفين.