أوضح المهندس خليفة مصبح الطنيجي، عضو المجلس التنفيذي، رئيس دائرة الإسكان في الشارقة، على هامش تدشين المجلس التنفيذي الموقع الإلكتروني والتطبيقات الإلكترونية لموسوعة التصاميم الجاهزة «سكن»، أن هذه المبادرة «يستفيد منها جميع من لديه أرض سكنية في الإمارة، كما تتيح له ميزة طرح التصاميم الجاهزة التي تمكنه من مباشرة البناء خلال 10 أيام عمل، كما وافق الاستشاريون على أن تكون هذه النماذج والتصاميم مجانية، لأنها ستعتمد وتصمم مرة واحدة فقط».

وقال خلال مداخلته مع برنامج «الخط المباشر» الذي يبث عبر إذاعة وتلفزيون الشارقة «إن ردود الأفعال الإيجابية والأصداء الواسعة التي حققتها مبادرة «المسكن المرن» كانت الدافع إلى التفكير في تكبير وتوسيع «مبادرة سكن» لتشمل فئات أكثر وأعم، كذلك رغبة في عدم حصر المبادرات في عدد محدود من الاستشاريين، وإنما جعلها متاحة للجميع حتى يتمتعوا بميزة الاعتماد المسبق للتصاميم».

وأشار إلى أنه في حال نجاح مبادرة سكن وقياس فاعليتها، سيتم التطرق إلى إمكانية تطبيقها على جميع الأراضي المتشابهة، لا سيما أن الشارقة تضم الكثير من المخططات الصناعية والتجارية والسكنية المتشابهة الأبعاد والمتساوية في وصف المشاريع، متوجهاً بالشكر إلى فريق العمل القائم على هذه المبادرة الذي عمل طوال عام ونصف العام لإنجاحها وخروجها بهذه الحلة.

100 تصميم

ومن جانبه، قال المهندس علي بن سعيد شاهين، مدير دائرة إسكان الشارقة، لـ«البيان»، «إن المبادرة توفر أكثر من 100 تصميم بمساحات مختلفة تبدأ من 2000 قدم إلى 11 ألف قدم، ولها واجهات مختلفة تتناسب مع جميع الأذواق، وهذه التصاميم كلها معتمدة مسبقاً من جميع الدوائر الخدمية، مثل البلدية والتخطيط والمساحة والكهرباء والمياه والاتصالات، وكل هذه التصاميم مجانية»، مشيراً إلى أن الإجراءات يقوم بها الاستشاري خلال 10 أيام فقط، ومن ثم يتم البدء في بناء المسكن.

وأوضح مدير دائرة الإسكان أن المستفيد من هذه المبادرة هو أي شخص مقبل على البناء، سواء حاصل على مساعدة سكنية من الدائرة، أو من أية جهة حكومية أخرى، مثل مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، أو برنامج زايد للإسكان، أو أي برامج سكنية أخرى، مشيراً إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو تسهيل الإجراءات والوقت على المواطنين، من أجل توفير المسكن المناسب الذي تنشده الدائرة لكل المواطنين، وكذلك تهدف المبادرة إلى تخفيف العبء والضغط من قبل المواطن على الدوائر الخدمية المذكورة أعلاه.