نظمت مدرسة دبي للتربية الحديثة، أمس، عرض أزياء من خامات البيئة ضمن المعرض الفني السنوي الذي اشتمل على لوحات فنية وأخرى من النفايات نفذها طلبة المدرسة.

وقام الطلاب بتصميم وصنع أزياء من خامات مهملة ونفايات معاد تصنيعها كالأوراق وصحون البلاستيك والأكياس والبلاستيك وأشياء لا يوجد لها فائدة أو قيمة إلى فساتين لافتة بأشكال فنية رائعة.

وأكدت حمدة يوسف لوتاه مديرة المدرسة أن هذه الفعالية تشجع الطلاب على العمل الجماعي وتبرز مواهبهم في حماية البيئة والاستفادة من النفايات المعاد تصنيعها بأشياء مفيدة.

وكان من الحضور الفنان التشكيلي مطر بن لاحج الذي أعرب عن إعجابه بهذه الفعالية، وقال إن هذه الأعمال ستفيد الطلاب في المستقبل وترغبه بحب العمل الجماعي، كما أن هذا العمل يظهر المواهب الإماراتية ويثمر الاهتمام بها مبكراً جهوداً طيبة في المستقبل.

وقال ماجد سليمان مشرف مادة التربية الفنية: كثير من الطلبة يمتلكون مواهب لا يستطيعون كشفها وتأتي هنا مهمة المشرف بكشف موهبة الطالب مبكراً، ويوضح طرق تنمية هذه الموهبة ليستفيد ويفيد الجميع بها.

وكانت فكرة  عرض الأزياء من النفايات المعاد تصنيعها فكرة مدرسة التربية الفنية يارا عزت وتتلخص بكيفية الاستفادة من المواد المهملة التي لا قيمة لها إلى فساتين بشكل فني لافت يلقي اهتمام الناس.