أكد محمد حاجي الخوري، مدير عام «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، أهمية تشكيل لجنة على مستوى الدولة لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية للدولة وجهود الاغاثة، والتي من شأنها العمل على توحيد جهود الجهات المعنية بالمساعدات، وتوحيد الجهود المبذولة في هذا المجال الإنساني، الذي تبوأت فيه الدولة مراكز متقدمة عالمياً، وحققت إنجازات لا تضاهى على مستوى العالم، بدلاً من تشتت الجهود وقيام أكثر من جهة معنية بأمور المساعدات الإنسانية في الدولة.

وأشار إلى أنه كان في السابق تنسيق ولم يكن فعالاً بالشكل المطلوب، ولكن هذه اللجنة الاتحادية والتي جاءت بقرار من مجلس الوزراء، ستكون لها آثار وانعكاسات إيجابية على قطاع المساعدات الإنسانية للدولة.

وأشاد بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ودعمه اللامحدود وأياديه البيضاء في العطاء والعمل الإنساني.

وأكد أن المساعدات التي يوجه سموه بتقديمها، سواء من خلال المؤسسة أو الجهات الأخرى، متنوعة، تتضمن: المساعدات الغذائية، ومشاريع البنى التحتية، وبناء المدارس والمساكن والمستشفيات والمساجد، وشق الطرق والآبار، وتوفير المياه.

وأضاف: إن الدولة لم تقصر في القيام بدورها في العمل الإنساني على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وإن ما تقدمه الدولة من مساعدات بتوجيهات وأوامر من سموه واضحة للعيان ومحل إشادة وتقدير وإعجاب جميع دول العالم، حيث تعتبر الدولة من أوائل دول العالم التي تقدم المساعدات الإنسانية في حالات الكوارث والأزمات.

وأوضح الخوري أنه لا توجد دولة في العالم إلا وشهدت مكرمات ومساعدات من سموه، حيث تقدم المؤسسة مساعدات ضخمة إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة لإقامة مشاريع سكنية وفي القطاعين الصحي والتعليمي، وكذلك في اليمن، والمغرب، وباكستان التي تنفذ المؤسسة فيها مشاريع مختلفة ومتنوعة؛ من شق الطرق وإقامة المستشفيات والمدارس ومعاهد التعليم المهني، وكذلك الحال في كازاخستان وتركمانستان وبنجلاديش، وهناك مشروع مسجد الشيخ زايد في اكسفورد.