أكّدت هيئة الإمارات للهوية أهمية مشروع الهوية الإلكترونية الموحدة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في دعم التكامل الاقتصادي بين دول المجلس والارتقاء به إلى مستويات غير مسبوقة، بما يمكنها من أن تتبوّأ مكان الصدارة في الاقتصاد الرقمي على الصعيد العالمي.
وقالت إن المنصة الموحدة للهوية الإلكترونية لدول التعاون تلعب دوراً محوريّاً في تعزيز التنافسية العالمية لدول المجلس، من خلال دعمها لتطوير موارد التعليم والمعاملات التجارية والمصرفية فيها، مشيرة إلى أنّ الترابط الإلكتروني البيني بين دول التعاون سيشكل العمود الفقري لدعم جهود التنمية المستقبلية المستدامة فيها على جميع المستويات.
وأوضحت الهيئة في بحث علمي جديد أصدرته بعنوان «إدارة الهوية الإلكترونية الموحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي»، ونشرته في العدد التاسع من «المجلة الدولية للنظم المعلوماتية العامة» التي تصدر في السويد بدعم من قسم تقنية المعلومات في جامعة وسط السويد، وقسم علوم الحاسب ونظم المعلومات بجامعة ستوكهولم، أن المشروع ينطوي على الكثير من المنافع التي لا حصر لها والتي تنعكس إيجاباً على حياة مواطني دول المجلس والمقيمين فيها وتسهم في دعم توجهها نحو التحول الحكومي والاقتصادي.
وأشارت إلى أنّ مشروع الهوية الإلكترونية الموحدة لدول مجلس التعاون يهدف إلى تطوير البنى التحتية لمشاريع بطاقات الهوية الذكية الحالية فيها وبناء منصة تشغيل موحدة يمكن من خلالها تأكيد وتعريف هويات مواطنيها وتمكين إجراء المعاملات الإلكترونية باستخدام البطاقات الصادرة لهم من دولهم، مؤكدة أن حكومات مجلس التعاون الخليجي لا تزال بحاجة إلى العمل مع بعضها البعض لصياغة الإطار القانوني الذي يحدد القواعد التي تنظم عمل مقدمي الخدمات والمستخدمين، وتوسيع رؤى وأفق التعاون بشكل أكبر لمواجهة التحديات والفرص المستقبلية التي يوفرها هذا المشروع.
ولفت البحث إلى أهمية دور مراكز التصديق الرقمي بدول المجلس، في تعزيز تنافسية المنظومة الخليجية، وإتاحة إمكانية التحقق من هوية حامل بطاقة الهوية، والتأكد من عناصر مصداقيتها.
مؤتمر البطاقات والدفع الإلكتروني ينطلق اليوم
تنطلق اليوم في مركز دبي التجاري العالمي، فعاليات «مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للبطاقات والدفع الإلكتروني 2014» في دورته السادسة عشرة التي تستمر على مدار يومين.
ويُشارك في الحدث خبراء عالميون في أنظمة وتكنولوجيا البطاقات الذكية، يعرضون أكثر من 150 ورقة عمل تسلّط الضوء على أحدث التجارب وأفضل الممارسات في مجال صناعة بطاقات الهوية الإلكترونية الذكية.
ويُلقي الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، الكلمة الافتتاحية في المؤتمر، في حين تشارك الهيئة بصفتها الشريك الحكومي الرسمي للحدث بأكبر منصة عرض في المعرض المصاحب للمؤتمر، تعرض من خلالها مجموعة من أحدث الخدمات الإلكترونية والتطبيقات الذكية التي تقدمها للمتعاملين.وتشارك في المعرض أكثر من 240 مؤسسة وشركة عارضة من نحو 100 دولة.