عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، جلسة عصف ذهني مع الوزارات والجهات الاتحادية؛ للتشاور وتبادل وجهات النظر والوقوف على مرئياتها فيما يتعلق بالنظام الإلكتروني الجديد الذي تعده الهيئة للتخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة في الجهات الاتحادية، وهو عبارة عن عملية استراتيجية لتخطيط الموارد البشرية لتحقيق تطلعات الحكومة، في ظل التغيرات الديناميكية الاقتصادية والتكنولوجية وسواها في بيئة الأعمال.

وحضر الورشة التي عقدت بدبي الدكتور عبد الرحمن العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وعائشة السويدي المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية بالإنابة وموزة السركال خبير موارد بشرية في الهيئة، والعشرات من ممثلي الوزارات والجهات الاتحادية المعنية.

وشدد العور على أهمية النظام الإلكتروني الجديد المعني بتخطيط القوى العاملة على المدى الطويل، على اعتباره يقدم خدمات جليلة للوزارات والجهات الاتحادية، ويخدم معياراً مهماً في التميز المؤسسي، وهو التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية، كما يسهل عملية ضبط الموازنات وفق أسس إلكترونية ممنهجة ودقيقة.

وأكد أن نظام تخطيط القوى العاملة يخدم الحكومة الاتحادية ككل واستراتيجية الموارد البشرية فيها، ويزيد من فاعلية إدارات الموارد البشرية في الوزارات والجهات الاتحادية، داعياً إياها للتعاون والمساعدة في تطبيق النظام الحيوي.

من جانبها قالت عائشة السويدي: «هدفنا دائماً تسهيل عمل إدارات الموارد البشرية، وتبسيط إجراءاتها، والنظام أحد الأدوات البسيطة التي تقدم مخرجات واضحة وميزانيات اكثر دقة، تساعد في عمليات التخطيط الاستراتيجي، حيث تكون مدخلات النظام متكاملة مع نظام إدارة معلومات الموارد البشرية «بياناتي».

بدورهم شدد المشاركون في الورشة على أهمية النظام بالنسبة لجهاتهم الاتحادية، نظراً لوجود حاجة ملحة، كبديل موحد لأنظمة تقليدية، ولما يشكله من قيمة مضافة، في عملية التخطيط الاستراتيجي، كأولوية.

وخلال عرض تقديمي أوضحت موزة السركال أن نجاح الحكومات يعتمد على جاهزيتها المنعكسة من خلال التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة حيث تتغير أولويات ومتطلبات الحكومة نظرا للتقلبات والتغييرات الدائمة.